دروس ومحاضرات موسوعة العمرة والحج وكل ما تم ذكره فيهما - متجدد باستمرار

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Abo Hamad
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 243 مشاهدة

كاتب الموضوع غير نشط حالياً
تنقسم أعمال الحج إلى أركان يجب الإتيان بها جميعاً ، ولا يصح الحج بترك شيء منها ، ولا يقوم غيرها مقامها ، وإلى واجبات يصح الحج بترك شيء منها ويُجْبَر المتروك بدم ، وإلى سنن ومستحبات يَكْمُل بها أجر الحاج وثوابه عند الله .



أركان الحج :

للحج أركان أربعة عند جمهور أهل العلم وهي :

1- الإحرام وهو نية الدخول في النسك لقول الرسول- صلى الله عليه وسلَّم- : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى ) ، وله زمان محدد وهي أشهر الحج التي ورد ذكرها في قوله تعالى: { الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج } (البقرة: 197) ، ومكان محدد وهي المواقيت التي يُحْرِمُ الحاج منها .

2- الوقوف بعرفة لقول النبي - ﷺ- : ( الحج عرفة ، من جاء ليلة جَمْع قبل طلوع الفجر فقد أدرك ) رواه أبوداود وغيره، والمقصود بجَمْع: المزدلفة، ويبتدئ وقته من زوال شمس يوم التاسع من ذي الحجة ويمتد إلى طلوع فجر يوم النحر ، وقيل يبتدىء من طلوع فجر اليوم التاسع .

فمن حصل له في هذا الوقت وقوف بعرفة ولو لحظة واحدة فقد أدرك الوقوف، لحديث عروة بن مضرس رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله- ﷺ- المزدلفة حين خرج إلى الصلاة ، فقلت : يا رسول الله إني جئت من جبل طيئ ، أكللت راحلتي ، وأتعبت نفسي ، والله ما تركت من حبل إلا وقفت عليه ، فهل لي من حج ؟ فقال رسول الله - ﷺ- : ( من شهد صلاتنا هذه ، ووقف معنا حتى ندفع ، وقد وقف قبل ذلك بعرفة ليلاً أو نهاراً فقد تم حجه ، وقضى تفثه ) رواه أبو داود وغيره .

وفي أي مكان وقف من عرفة أجزأه لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: ( وقفت ههنا وعرفة كلها موقف ) أخرجه مسلم .

3- طواف الإفاضة لقوله سبحانه :{ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق } (الحج: 29) ولأن النبي - ﷺ- قال - حين أُخبِرَ بأن صفية رضي الله عنها حاضت - ( أحابستنا هي ؟، فقالوا : يا رسول الله إنها قد أفاضت وطافت بالبيت ثم حاضت بعد الإفاضة ، قال : فلتنفر إذاً ) متفق عليه ، مما يدل على أن هذا الطواف لا بد منه ، وأنه حابس لمن لم يأت به ، ووقته بعد الوقوف بعرفة ومزدلفة ولا آخر لوقته عند الجمهور بل يبقى عليه ما دام حياً ، وإنما وقع الخلاف في وجوب الدم على من أخره عن أيام التشريق أو شهر ذي الحجة .

4- السعي بين الصفا والمروة لقوله- ﷺ- : ( اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي ) رواه أحمد ولقول عائشة رضي الله عنها : " طاف رسول الله - ﷺ- وطاف المسلمون- تعني بين الصفا والمروة - فكانت سنة ، فلعمري ما أتم الله حج من لم يطف بين الصفا والمروة "رواه مسلم .

وهذا السعي هو سعي الحج ، ووقته بالنسبة للمتمتع بعد الوقوف بعرفة ومزدلفة وطواف الإفاضة ، وأما القارن والمفرد فلهما السعي بعد طواف القدوم .

فهذه الأركان الأربعة : الإحرام ، والوقوف بعرفة ، وطواف الإفاضة ، والسعي بين الصفا والمروة لا يصح الحج بدونها ، ولا يجبر ترك شيء منها بدم ولا بغيره ، بل لا بد من فعله ، كما أن الترتيب في فعل هذه الأركان شرط لا بد منه لصحتها ؛ فيُشترط تقديم الإحرام عليها جميعاً ، وتقديم وقوف عرفة على طواف الإفاضة ، إضافة إلى الإتيان بالسعي بعد طواف صحيح عند جمهور أهل العلم .



واجبات الحج :

وأما واجبات الحج التي يصح بدونها فهي :

1- يكون الإحرام من الميقات المعتبر شرعاً لقوله - ﷺ- حين وقت المواقيت : ( هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة ) رواه البخاري .

2- الوقوف بعرفة إلى الغروب لمن وقف نهاراً لأن النبي - ﷺ- وقف إلى الغروب وقال : ( لتأخذوا عني مناسككم ) .

3- المبيت بمزدلفة ليلة النحر واجب عند أكثر أهل العلم
لأنه - ﷺ- بات بها وقال : ( لتأخذ أمتي نسكها فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامي هذا ) رواه ابن ماجه وغيره ، ولأنه - ﷺ- أذن للضعفة بعد منتصف الليل فدل ذلك على وجوب المبيت بمزدلفة ، وقد أمر الله بذكره عند المشعر الحرام .

ويجوز الدفع إلى منى في آخر الليل للضعفة من النساء والصبيان ممن يشق عليهم زحام الناس ، وذلك ليرموا الجمرة قبل وصول الناس ، قال ابن عباس رضي الله عنهما : "كنت فيمن قدم النبيُّ ﷺ في ضعفة أهله من مزدلفة إلى منى" متفق عليه ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "أرسل رسول الله ﷺ بأم سلمة ليلة النحر فرمت الجمرة قبل الفجر ثم أفاضت" رواه أبو داود .

4- المبيت بمنى ليالي أيام التشريق لأنه - ﷺ- بات بها وقال: ( لتأخذوا عني مناسككم ) ، ولأنه أذن لعمه العباس أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته ، ورخص أيضاً لرعاة الإبل في ترك المبيت مما دل على وجوب المبيت لغير عذر .

5- رمي الجمار: جمرة العقبة يوم العيد ، والجمرات الثلاث أيام التشريق، لأن هذا هو فعل النبي ﷺ، ولأن الله تعالى قال : {واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى } (البقرة: 203) ، ورمي الجمار من ذكر الله ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ( إنما جُعل الطواف بالبيت، وبالصفا والمروة ، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله ) رواه أبوداود وغيره

6- الحلق أو التقصير لأن النبي ﷺ أمر به فقال : ( وليُقَصِّر ولَيْحِلل ) متفق عليه ، ودعا للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة .

7- طواف الوداع لأمره - ﷺ- بذلك في قوله : ( لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت ) رواه مسلم ، وقول ابن عباس : " أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن المرأة الحائض " .

وهذه الواجبات يصح الحج بترك شيء منها ويُجْبَر المتروك بدم (شاة أو سُبْع بدنة أو سبع بقرة ) تُذبح في مكة وتوزع على فقراء الحرم لقول ابن عباس رضي الله عنهما : " من نسي من نسكه شيئا أو تركه فليهرق دماً " .




سنن الحج :


وما عدا هذه الأركان والواجبات من أعمال الحج فسنن ومستحبات ، كالمبيت بمنى في اليوم الثامن ، وطواف القدوم ، والرمل في الثلاثة الأشواط الأولى ، والاضطباع فيه ، والاغتسال للإحرام ، ولبس إزار ورداء أبيضين نظيفين ، والتلبية من حين الإحرام بالحج إلى أن يرمي جمرة العقبة ، واستلام الحجر وتقبيله ، والإتيان بالأذكار والأدعية المأثورة ، وغير ذلك من السنن التي يستحب للحاج أن يفعلها ، وأن لا يفرط فيها اقتداء بالنبي ﷺ، وإن كان لا يلزمه شيء بتركها .
 



 
أنواع الحج (النسك) ثلاثة: التمتع (عمرة ثم حج مع تحلل)، القران (عمرة وحج معاً بإحرام واحد)، والإفراد (حج فقط). التمتع هو الأفضل والأكثر شيوعاً (يجب فيه هدي)، والقران يلزمه هدي، بينما الإفراد لا هدي عليه. تختلف في كيفية الإحرام والتحلل وزمن أداء العمرة.





1. حج التمتع (الأفضل):
  • الشرح: أن يحرم الحاج بالعمرة وحدها في أشهر الحج (شوال، ذو القعدة، وأيام ذي الحجة)، ويؤديها، ثم يتحلل من إحرامه (يخلع ملابس الإحرام ويحل له كل محظورات الإحرام).
  • الخطوات: يبقى في مكة حلالاً حتى يوم 8 ذي الحجة، فيحرم بالحج ويؤدي المناسك.
  • الهدي: واجب (ذبح شاة أو سبع بدنة).



2. حج القِران:
  • الشرح: أن يحرم الحاج بالعمرة والحج معاً، أو يحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها.
  • الخطوات: يبقى الحاج محرماً ولا يتحلل بعد العمرة، بل يطوف للقدوم ويبقى على إحرامه حتى يوم النحر (10 ذي الحجة).
  • الهدي: واجب.



3. حج الإِفراد:
  • الشرح: أن يحرم الحاج بالحج وحده (نية الحج فقط) من الميقات.
  • الخطوات: يبقى محرماً حتى يوم النحر (رمي جمرة العقبة والحلق).
  • الهدي: لا يجب عليه هدي.



خلاصة الفرق بين الأنواع:
  • التمتع: عمرة، ثم تحلل، ثم حج (هدي واجب).
  • القِران: عمرة وحج بإحرام واحد دون تحلل (هدي واجب).
  • الإِفراد: حج فقط دون عمرة ودون هدي.
 


 


 



 



 



 



 

أفضل شرح لحج التمتع كامل بالتفصيل عملياً من البداية للنهاية - مرجع يشرح مناسك الحج خطوة خطوة​



 

شرح حج القِران وصوره - مناسك الحج والعمرة - للعلامة الشيخ ابن عثيمين​



 

أفضل شرح لحج الإفراد كاملا بالتفصيل عمليا من البداية للنهاية - مرجع يشرح مناسك الحج خطوة خطوة​

 


 

صفة الحج لفضيلة الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله الحج لحظة بلحظة


 

مناسك الحج خطوة بخطوة | شرح شامل ومبسط للمبتدئين 🕋



 

رحلة الحج خطوة بخطوة || وكأنك تعيش أحداثه بتقنية ثلاثية الأبعاد 3D


 

كيف يلبي المُحرم في الحج والعمرة؟
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني


رَوَى البُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ تَلْبِيَةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الحمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ» ... صحيح البخاري (1448).


معاني الكلمات:

لَبَّيْكَ اللهُم لَبَّيْكَ: أي استجابة بعد استجابة.
لَا شَرِيكَ لَكَ: أي في الربوبية والألوهية والأسماء والصفات.
إِن الحمْدَ: أي جميع أنواع المحامد لله وحده.
وَالنِّعْمَةَ: أي لا تنسب النعم كلها إلا لله وحده.
وَالمُلْكَ: أي النفوذ والأمر لا يكون إلا لله وحده.



المعنى العام:

كان النَّبِيّ ﷺ إذا أهل بالحج قال: «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ»: أي استجابة بعد استجابة، «لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ»: أي لا شريك لك في عبادتك؛ لأنك تستحق كل الحمد، ولأن كل هذه النعم وهذا الملكوت أنت المتصرِّف فيه، ثم ختم النبي ﷺ بتوحيد العبادة مرة أخرى لأهميته ولتأكيده.



الفوائد المستنبطة من الحديث:

1- استحباب التلبية بالحج عند الميقات بهذه الصفة.
2- استحباب رفع الصوت بالتلبية.
3- أهمية توحيد الإلهية إذ لا ينفع توحيدُ الربوبية وحده.
4- من مقتضيات توحيد الربوبية إفراد الله بالعبادة؛ أي: توحيد الإلهية.
5- يجب على المسلم أن يفرد الله عز وجل بعباداته كلها.
6- مدى حب الصحابة رضي الله عنهم للنبي ﷺ إذ نقلوا عنه ﷺ كل حركاته وسكناته.
7- حرص النَّبِيّ ﷺ على تعليم أصحابه رضي الله عنهم كيف ينزِّهون الله عز وجل.
8- المستحِق لجميع أنواع المحامد هو الله وحده.
9- تقرير توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية.
10- لا أحد يتصرف في الكون سوى الله جل جلاله.

 

سلوك الحاج والمعتمر


حسن الخلق وطيب التعامل وأدب النفس لها مكانة عظيمة ومنزلة رفيعة في دين الإسلام قال ابن القيم: "الدين كله خلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين".

وقد وردت النصوص الكثيرة في الكتاب والسنة مبينةً فضل حسن الخلق، مرغبة في مكارم الأخلاق والآداب، مثنيةً على المتحلين بمحاسن الآداب، زاجرةً عن الاتصاف بمساويها.

يقول الله تعالى مثنياً على خير خلقه وخاتم رسله: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].


كما أخبر النبي ﷺ أن البر الذي هو كلمة جامعة لأفعال الخير وخصال المعروف هو حسنَ الخلق فقال: "البر حسن الخلق ". أخرجه مسلم.
وقد ضرب سلفُ الأمة من الصحابة والتابعين وأتباعهم رضي الله عنهم أروع الأمثال في حسن الخلق وطيب المعشر وسلامة الصدر ورحابة النفس وجود اليد حتى إن الإنسان لا يملك عينيه وهو يتصفح سيرهم العطرة.

ومن المواطن التي يتأكد الالتزام بالخُلق والأدب مناسك الحج والعمرة؛ فإن هذه المناسك الشريفة يحصل فيها من الزِحام، والتعب، والتنقُّل، واختلاط الناس، واختلاف بلدانهم أجناسهم وأعمارهم وطبائعهم ما يدعو بعضَ الناس إلى الضّجر والغضب وتغيّر النفس وسوء الأدب ومخالفة النظام.

ولا شك أن هذا خطأ كبير وخلل عظيم في أداء هذه المناسك الشريفة؛ فإن من مقاصد الحج الكبرى اجتماع المسلمين وتآلفهم وتعاونهم وإظهار عزتهم وقوتهم ولُحمتهم، فسوء الأدب بكافةِ صوره يناقص هذا المقصدَ العظيم.فعلى الحاج الكريم أن يحرص أشدَّ الحرص على التحَلِّي بالأخلاق الفاضلة من الصبر والحلم والرفق، والكرم، والحياء، والتواضع، والإحسان إلى الناس، وغض البصر، وكف الأذى، والأمانة والصدق، والرحمة، وطلاقة الوجه وطيب الكلام، وتوقير الكبير، ورحمة الصغير.


 

بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الحجاج

سماحة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن جبرين



مقالات متعلقة :

1- تجاوز الميقات قبل الإحرام، فمَن لم يحرم إلا من جدة وهو من أهل الآفاق، أو أحرم من حدود الحرم؛ فعليه دم.

2- دخول مكة بدون إحرام لمن أتى مريدًا الحجَّ والعمرة.

3- الصلاة في المواقيت بعد العصر أو بعد الفجر؛ لأنه وقت نهي، وليست سنة الإحرام من ذوات الأسباب.

4- قص شعر اللحية عند الإحرام، مع أن القص والحلق ممنوعان بكل حال، والعارضان من اللحية.

5- التساهل بالصلاة جماعة، أو تأخيرها عن وقتها، مع أن الحاج يتقرب بعبادة، فلا يتهاون بالعبادة المؤكدة في كل حين.

6- صلاة الفرض بالإزار دون الرداء، فيصلي الكثيرون وقد كشفوا ظهورهم وعواتقهم.

7- في الطواف، الابتداء قبل محاذاة الحجر الأسود، فلا يجزئ ذلك الشوط الذي بدأه قبل محاذاة الحجر بكل بدنه.

8- الطواف من داخل حِجر إسماعيل، مع أنه أو بعضه من البيت، فلا بد من الطواف من ورائه كله.

9- شدة المزاحمة عند الحجر الأسود، وإلحاق الضرر بالغير، فإن تيسر التقبيل، وإلا اكتفى بلمسه باليد، ثم تقبيلها، فإنْ شقَّ أشار إليه بيده.

10- تقبيل الركن اليماني، أو التمسح به، أو مسحه باليدين جميعًا، أو الإشارة إليه عند الزحام، وكل ذلك خطأ؛ سوى استلامِه باليمين.

11- التمسح بأركان البيت، أو كسوة الكعبة، أو حيطانها، أو مقام إبراهيم، أو حجر إسماعيل، أو أجزاء المسجد، وكلُّ ذلك لا أصل له.

12- اعتقاد التقيد بالأدعية المطبوعة في المناسك لكل شوط، وطلب مَن يلقنه إياها، مع أنه يُكتفَى بالذكر والدعاء، والقراءة المفهومة ونحوها.

13- التساهل في تقصير شعر الرأس عند التحلل من العمرة أو من الحج، فلا بد من تقصير الرأس كله، أو حلقه كله.

14- ترك المبيت بمنى ليلة عرفة، وهو وإن كان غير واجب، فإنه سنة مؤكدة، وأوجبه بعض العلماء.

15- الوقوف خارج حدود عرفة، مع أنها محددة بأعلام واضحة، والوقوف بها ركن لا يتم الحجُّ إلا به.

16- الانشغال يوم عرفة بالضحك، والمِزاح، والكلامِ الباطل، وترْكُ الذِّكر والدعاء في ذلك الموقف العظيم.

17- التكلف لصعود جبل الرحمة، والتمسح به، واعتقاد أن له مزية وفضيلة توجب ذلك.

18- مضايقة الغير وقت الانصراف، وما ينتج عنه من سِبابٍ وقتال.

19- الاشتغال في مزدلفة بلقط الحصى قبل الصلاة، مع أن الحصى يصح أخذه من مِنًى، أو من غيرها.

20- انصراف الكثير من مزدلفة قبل نصف الليل، وتركهم المبيت بها، مع أنه من واجبات الحج.

21- ترخص الأقوياء في الخروج إلى منى قبل الصبح، مع أن الرخصة إنما هي للضعفاء، أما غيرهم فقُبَيل طلوع الشمس.

22- طواف بعضهم للإفاضة في النصف الأول من الليل، مع أن الرخصة للضعفاء في النصف الثاني بعد الرمي.

23- توكيل بعض الأقوياء في الرمي، مع أن التوكيل إنما ورد عن الأطفال ونحوهم.

24- ذبح الهدايا يوم النحر، وتعريضها للإتلاف والإضاعة، مع أنه يمكن نقلها إلى الضعفاء، أو تأخير ذبحها إلى أيام التشريق.

25- رمي الجمار أيام التشريق ضحًى، مع أن وقته إنما يبدأ بزوال الشمس في الأيام الثلاثة التي بعد العيد.

26- اعتقاد أن الجمرات هي الشياطين، ورميها بالأحذية، أو بالحجارة الكبيرة، وسبُّها وشتمها، مع أن رميها تعبُّدٌ، وتذكرة لعداوة الشيطان.

27- توكيل بعضهم بالرمي، وسفره مساء الحادي عشر، أو صباح الثاني عشر، فيترك بعض المبيت، وبعض الرمي.

28- طواف بعضهم للوداع قبل رمي الجمرات يوم النفر الأول، مع أن الوداع آخر أعمال الحاج.

29- التكلف في زيارة بعض البقاع والأماكن؛ كجبل الرحمة، وغار حراء، وغار ثور، ومولد الرسول، أو مولد عليٍّ، أو بعض المساجد التي لا حقيقة لما قال فيها، ولا مزية توجب زيارتَها.

30- اعتقاد أن الحج لا يتم إلا بزيارة المدينة، والتكلف في الحصول على ذلك.

31- اعتقاد أن السفر إلى المدينة لأجل زيارة النبي - ﷺ – وأصحابه، مع أن شد الرحال إنما جاز لأجل المسجد النبوي؛ لفضل الصلاة فيه.

32- ما يفعل عند القبر النبوي من الهتاف باسم الرسول، ودعائه، والطواف بقبره، والتمسح به.

33- التكلف في زيارة مساجد بالمدينة لا مزية لها؛ كمسجد أبي بكر، والمساجد السبعة، ومسجد القِبْلتين ونحوها.


فعلى الحاج أن يكون حذرًا من الوقوع في شيء من هذه الأخطاء ونحوها؛ ليتم حجه، والله المُوفق والمُعين.
 
عودة
أعلى أسفل