قصة و عبرة

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع ام حمزة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 533 مشاهدة

ام حمزة

عضو نشيط
الكاتب
إنضم
24 أكتوبر 2023
المشاركات
185
مستوى التفاعل
454
النقاط
0
الجنس
يحكى أن إبن أراد أن يتخلص من أمه العجوز المريضة ، فحملها على كتفه و ذهب بها إلى إحدى الجبال ليتركها تموت هناك .
و في طريقه مر وسط الغابات الكثيفة و الأشجار الكثيرة و في طريق متسع ، و كانت أمه وهي على كتفه تقطع أغصان الأشجار و أوراقها و ترميها على جانبي الطريق .
ترك الإبن أمه فوق الجبل و هم بالعودة بمفرده و لكنه وقف حائراً ، فقد أدرك بأنه ضل الطريق .
نادته أمه في لطف و حنان و قالت له : " يا بني خوفاً عليك أن تضل طريقك في عودتك ، كنت أطرح الأغصان والأوراق في الطريق لتتبع آثارها في طريق عودتك و تصل بالسلامة .
ارجع بالسلامة يا بني ...
ترقرقت الدموع في عيني الإبن و رجع إلى نفسه و حمل أمه إلى البيت مكرماً إياها.
يا للعجب ابنها يفكر في موتها و هي تفكر في سلامته إنها الأم دائماً بقلبها المحب ما أعظم حنانها ....و ما أكبر قلبها .
 
بارك الله فيك وجزاك خيرا
 
الله يجزاك كل خير وشكرا لك وبارك الله فيك جهد طيب ومتميز والله يعطيك العافية....

حياك الله .........
 
قصة جميلة وممتعة ام حمزة 🌹 والأجمل أن الفكرة توصل من خلال الأحداث بدون تكلف.
 
  • Like
التفاعلات: APK
✨ بسم الله الرحمن الرحيم ✨
🌿 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🌿
🙏 شكراً جزيلاً ام حمزة 🙏
🛠️ القصة توضح بوضوح أن حب الأم يظل دليلًا لا يُقهر حتى في أحلك نوايا الابن. 🛠️
🏆 تذكرتُ مرةً قصة مشابهة في كتابٍ قد قرأته، فهل عايشتَ موقفًا يذكرنا بأهمية الرحمة؟ 🏆
​
 
عودة
أعلى أسفل