آن اوان الرحيل يا بني,صرخت الام على وليدها,لا تخف لن اطيل الغياب,فما اعتاد الحبيب يوما فراق محبوبه,بكت عينيها وهي تتلفظ بهذه الكلمات ثم تمالكت نفسها وخرجت من المقبرة وارتحلت لبيتها..على الطريق استوقفها حاجز..
- من اين والى اين المسير؟
تبسمت واجابت
- من دار البقاء الى دار الفناء
استشاط العسكري...