شيء ما يؤرق سكينتي
ينثر خواطري
فوق الجبال الحزينة
ويرمي بفلذة افكاري
في اعماق البحار المعتمة
ثم يحملني بضوضاء
و يرسلني مع هبوب الرياح
العوبة تتخبط
في عاصفات الغبار
و يزرعني في السحاب الثقال
بعيدا عن مسار مدارك
اه لو تبصرين العذاب المكبل
خلف قضبان نظراتك الحزينة
و في كلماتك الحاضنة للصمت
اه...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.