1. حكم وخواطر قطرة أمل......بقلمي

    طال الليل ومعه طال بكاء طفلها.. ما زالت ترتقب عودة زوجها بعلبة الحليب لصغيرها رحل في الصباح تحت وابل القصف.. توقف القصف ولم يعد بعد.. لا تخش على زوجها..انما على رضيعها..رزقت به وهي بنت الاربعين عاما.. همها الصغير لا غير.. احتضنته ثم طرقت باب جارتها ام سعيد.. 'هل من خبر؟' لا شيء سوى الصمت وثرثرة...
عودة
أعلى أسفل