عالقة بزمن لا انتمي له، بعيدة كل البعد عن التصنيفات والطوائف والتيارات بجميع مسمياتها .. أراقب من بعيد مايدور حولي وأضحى كل مرادي أن أمثّل حقيقتي وأن أتشبّث بمبادئي ووسطيتي تجاه الأمور.. ما لا يفهمه الكثير وأعجز عن إِيصاله، أنني أبسط من هذا التعقيد، وأعمق من هذا التناسخ.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.