حل الفجر على القرية مبكرا هذا اليوم من بين الركام تسلق ابو صلاح ما بقي من سلم المئذنة ..... ليبدأ نداءه المعتاد للمصلين عل نداءه ييلغ عنان قلبهم فيوقظ احساس الصلاة بداخلهم..
بكلمة الله أكبر ابتدأ النداء..
وقبل ان يتم عبارته اخرسته قذيفة مهداة من الجنود على التل المجاور..
فتهاوت فوق جسده النحيل...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.