“وأسأله عن الشر مخافة أن يدركني” (٣)
تعرفنا في المقالتين السابقتين (١ -٢) على جوانب من الشرور
التي قد تتفشى في مجتمعاتنا المسلمة دون أن ينتبه لها كثيرون،
بل قد يتقبّلونها ويمارسونها لأن الشيطان قد زيّن ظاهرها بالنفع ولبّس باطلها بالحق.
قدوتنا في هذا النهج الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.