1. “وأسأله عن الشر مخافة أن يدركني” (٢)

    “وأسأله عن الشر مخافة أن يدركني” (٢) سنطرح في كل مرة سؤال عن نوع من أنواع الشرور التي قد تتفشى في مجتمعاتنا المسلمة دون أن ينتبه لها كثيرون، بل قد يتقبلونها ويمارسونها لأن الشيطان قد زيّن ظاهرها بالنفع ولبّس باطلها بالحق. قدوتنا في هذا النهج الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان -رضي الله...
عودة
أعلى أسفل