“رأيتك واقفة في آخر الكون ليس بعدك أحد، ونظرت خلفي فلم أجد قبلك أحدا، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغا، وأن ما بعدك ليس شيئا، فأقمت فيك وعندك كل شيء، ونظرت إليك فلم ينقصني شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصا واحدا، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله”
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.