“المعاملة بالمثل على عدالتها -أحيانًا- إلا أنها عسيرة، كيف تطلب من صاغه الله نبيلًا حليمًا، أن يصير بذيئًا سليطًا ليجيب أذية؟ وكيف تسأل الكريم السخيّ الجواد الثجّاج، أن يمسي بخيًلا ضنينًا شحيحًا مجازاةً بالمثل؟ قلب الطباع ليس بمستطاع، بل نقل الأحجار وغرف البحار أهون منه.”
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.