صحبة المتكلفين
قال الإمام الشافعي
(المتوفى سنة 204 هـ)
رحمه الله تعالى
قال الإمام الشافعي في الصديق:[٥]
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا
فَما كُلُّ مَن...
“عليك أن تعلم علم اليقين بأن المرء يخوض صراعًا كبيرًا بينه و بين نفسه كُل يوم، مع ألف هَم، و ألف حُزن، و ألف ضَعف؛ ليخرج أمامك بكُل هذا الثبات.”
أنطون تشيخوف …
من أكثر ما يعيق المرء عن تحقيق طموحاته؛ الصورة الصّغيرة التي يرسمها عن نفسه، وعمله بما رَسمَ وتخيّل، فتنطوي حياته وهُو مقيّد بأوهامِ العجز، وقيود الوَهم أصلب من قيود الحديد، قال أحمد أمين: “إذا اعتقدتَ أنّك مخلوقٌ للصّغير من الأمور، لم تبلغ في الحياة إلّا الصّغير”
“يشاع أن الحياة لا تتوقف عند أحد، وأن المرء لا يموت بمجرد فقدانه لأحدٍ ما، ذلك صحيح، ولكن بعض الأشخاص يتعدون كونهم أحدًا ما، ويصبحون قطعة منا بل وحتى يصبحون كلنا، وهؤلاء هم من يتوقف الزمن وتتوقف الحياة إذا فقدناهم.”
المرء الذي تؤرقه قضية، ويُسهره هدف، ويسعى إلى طموح، لا تجده فارغًا ولا تافهًا، ولا متتبعا للترهات، ولا متصديا للمعارك السرابية، لأنه يدرك أن الحياة ثمينة قصيرة، فإذا قارن بين جدوى تشييدِ أمجاده ومُخادنة التوافه، أدرك شدّة البون، فآثر أمجاده، وعزّ عليه أن يضيع عمرهُ هباءً منثورا.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.