.....
كان ابو مصعب مستلقيا في خندقه بجوار اخيه ابا عبدالله
يواجهان كغيرهم من الشباب قوة الشر والبغي .. ووابلاً من النيران والقذائف المنهمرة فوق معسكرهم الصغير..
لقد فاجئتهم المعركة ولم يكونوا قد استعدوا لها من قبل ..
تفوق واضح بالعدة والعتاد والعديد للمنقضين عليهم من قوة الشر والعدوان ...
طال الليل ومعه طال بكاء طفلها..
ما زالت ترتقب عودة زوجها بعلبة الحليب لصغيرها
رحل في الصباح تحت وابل القصف..
توقف القصف ولم يعد بعد..
لا تخش على زوجها..انما على رضيعها..رزقت به وهي بنت الاربعين عاما..
همها الصغير لا غير..
احتضنته ثم طرقت باب جارتها ام سعيد..
'هل من خبر؟'
لا شيء سوى الصمت وثرثرة...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.