المرء الذي تؤرقه قضية، ويُسهره هدف، ويسعى إلى طموح، لا تجده فارغًا ولا تافهًا، ولا متتبعا للترهات، ولا متصديا للمعارك السرابية، لأنه يدرك أن الحياة ثمينة قصيرة، فإذا قارن بين جدوى تشييدِ أمجاده ومُخادنة التوافه، أدرك شدّة البون، فآثر أمجاده، وعزّ عليه أن يضيع عمرهُ هباءً منثورا.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.