:فاصل:
ترجلت من سيارتها.ودون أي تردد عبرت البوابة...إستوقفها حارس الأمن
"-إلى أين أيتها الصغيرة تخالين نفسك ذاهبة.
-لا شأن لك لدي موعد مع المدير...
-إنتظري برهة..."ثم عاد بعد بعد قليل يتآكله الغضب والحسرة.
-"من هنا تفضلي"
فمشت دون إستحياء نحو العرين...لم يكن عرين أسود طبعا ولكن ملهى ليلي...دخلت...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.