سلاماً على من امتلكت القلب
واعلنت دولتها بين العيون .
اراقب حروفها فى كل يوم
وهى لاتدرى انا من اكون .
بعثت اليها اشتياقى قصائد
فـ سكتت كأن شيئاً لم يكون .
ان اردت عتابها فكيف اعاتب
قلباً جموحاً فاق الظنون .
بقلمى الشاعر عبدالحميد
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.