طال الليل ومعه طال بكاء طفلها..
ما زالت ترتقب عودة زوجها بعلبة الحليب لصغيرها
رحل في الصباح تحت وابل القصف..
توقف القصف ولم يعد بعد..
لا تخش على زوجها..انما على رضيعها..رزقت به وهي بنت الاربعين عاما..
همها الصغير لا غير..
احتضنته ثم طرقت باب جارتها ام سعيد..
'هل من خبر؟'
لا شيء سوى الصمت وثرثرة عيون تتجنب اللقاء بعينيها..
ساعة اخرى تمر..
يحضر المختار تغطي جسده العجوز غبار ورماد,يمسك بيديه علبة حليب..
اعطاها لام احمد وقال..
حسبي الله ونعم الوكيل..ابو احمد نحتسبه شه..
تناولت العلبة منه وهرولت لبيتها
كانت الفرحة لا تسعها..
خبت بكاء الرضيع ونامت قريرة العين تنتظر ربما علبة حليب ثانية ..تنتظر عودة ابو احمد لترد الدين لاهله..
ما زالت ترتقب عودة زوجها بعلبة الحليب لصغيرها
رحل في الصباح تحت وابل القصف..
توقف القصف ولم يعد بعد..
لا تخش على زوجها..انما على رضيعها..رزقت به وهي بنت الاربعين عاما..
همها الصغير لا غير..
احتضنته ثم طرقت باب جارتها ام سعيد..
'هل من خبر؟'
لا شيء سوى الصمت وثرثرة عيون تتجنب اللقاء بعينيها..
ساعة اخرى تمر..
يحضر المختار تغطي جسده العجوز غبار ورماد,يمسك بيديه علبة حليب..
اعطاها لام احمد وقال..
حسبي الله ونعم الوكيل..ابو احمد نحتسبه شه..
تناولت العلبة منه وهرولت لبيتها
كانت الفرحة لا تسعها..
خبت بكاء الرضيع ونامت قريرة العين تنتظر ربما علبة حليب ثانية ..تنتظر عودة ابو احمد لترد الدين لاهله..