الأسرة والمجتمع الورث ومشاكل الورث لا تنتهى فى البيت والارض والمال

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع حـــب
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 160 مشاهدة

حـــب

عضو نشيط
الكاتب
إنضم
22 يونيو 2021
المشاركات
157
مستوى التفاعل
49
النقاط
0
العمر
36
الإقامة
حب
الجنس
:بسم:
********************************



الورث ومشاكل الورث لا تنتهى فى البيت والارض والمال

عندما توفى ابى



ومشاكل الورث فى البيت كل واحد شقة وانا عاوز وهو عاوز ومشدات فى الكلام مع بعض

على الارض والفلوس العقل كله هو اساس كل شئ لذالك حكم عقلك


لذالك نصيحة لاى اب او ام ان يقسم كل شئ قبل وفاتة حتى لا يقعو فى كل هذه المشاكل الابناء من بعدهم

الحمد لله على كل شئ.



:وفقكم:
 
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته

شكرا لك على هذا الطرح الجميل وهذه اللفتة الهامة التي تشكل مشكلة فعلية في واقعنا المعاصر
هو أساس الموضوع هو اتباع تعاليم الإسلام الصحيحة

حيث إن الله تعالى قد شرع لنا شريعة سماوية لم تترك جانبا من جوانب الحياة إلا نظمها بحكمته وعدله

فلو أن المسلمين الآن يتفقهون ويتثقفون في دينهم كما أمرهم الله تعالى لأصبح الدين هو أول شيء يفكر فيه المسلم في أي حادثة يتعرض لها

ما أجمل أن يكون هذا الشيء في دمنا وفي كل أحياننا !

مثلا إذا توفي أحد .... يكون أول ما نفكر فيه : ما هو التصرف الصحيح الذي يرضي الله تعالى في هذا الموقف ؟ ماذا أمرني حبيبي ونبيي محمد ﷺ في هذا الأمر؟

عندها يكون بديهي في حياتنا محبة الإخوان لبعضهم ... والإيثار والعدل .... وقتها لن تكون كل هذه المشاكل العويضة موجودة أساساً!

أما الآن للأسف في أكثر بيوت المسلمين -إلا من رحم الله - تجد الطمع والجشع والأنانية
لذلك تحدث هذه الخلافات ...

وهذا مصداق أحاديث النبي ﷺ:

"أبشروا وأمّلوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوا، فتهلككم كما أهلكتهم"

"لو أن لابن آدم واديين من ذهب لأحب أن يكون لهما ثالث، ولا يسد جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب"

كما أن الشح والحرص الشديد على المال من علامات قرب الساعة ، قال ﷺ:

"يتقارب الزمان، وينقص العمل، ويُلقى الشح، ...."

"اقتربت الساعة، ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً، ولا تزداد منهم إلا بُعداً"

وفي لفظ:
"اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ، ولا يَزْدَادُ الناسُ على الدنيا إلَّا حِرْصًا، ولا يَزْدَادُونَ مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا"

لذلك الحل كما تفضلت أخي حـــب أن يوصي الميت ورثته بتقسيم التركة ولكن عليهم أن يتقوا الله وأن يوصوا بالتقسيم وفق شريعة الله ...

وفي حال لم يكن هناك وصية فالحل هو الرجوع للمحاكم ويقسم القاضي المال والكل ملزم بالطاعة !!

والله المستعان !!
 

أحسنت وبارك الله فيك اخي العزيز


حب

على طرح مثل تلك المشكلة التي يعانوا منها الورثة من بعد توفي والدهم , والاجدر ان يورّث الوارث أبنائه على حياة عينه كما تفضلت لكي لا تحدث ما يخشى عقباه من العدوات وتشتت الابناء من بعد والدهم

تحياتي وتقديري
 
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك .
 
عودة
أعلى أسفل