فوائد ومواعظ درجة الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة


LV  
إنضم
17 فبراير 2026
المشاركات
1,301
السؤال :


ما هو قول أغلب العلماء حول الأحاديث الواردة في قراءة سورة الكهف يوم الجمعة؟


الإجابة :


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:


فقد وردت عدة أحاديث في فضل سورة الكهف وفضل قراءتها يوم الجمعة بعضها في الصحيحين وبعضها في غيرهما.


قال البخاري في صحيحه: باب فضل سورة الكهف، ثم ذكر بسنده عن البراء بن عازب قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين فتغشته سحابة فجعلت تدنو وتدنو وجعل فرسه ينفر، فلما أصبح أتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن. متفق عليه.



عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف، عصم من فتنة الدجال". رواه أحمد ومسلم وأبو داود، والترمذي، والنسائي


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين" . رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني.



وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: " من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق " . رواه البيهقي والحاكم في المستدرك مرفوعاً وصححه الألباني.




ولا شك أنه قد ورد فيها أحاديث ضعيفة مثل :

حديث: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة تكون فإن خرج الدجال عصم منه.


مارواه إسماعيل بن رافع قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ قال: " ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض شيعها سبعون ألف ملك سورة الكهف من قرأها يوم الجمعة غفر الله له بها إلى الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها وأعطي نورا يبلغ السماء ووقي من فتنة الدجال، ومن قرأ الخمس آيات من خاتمتها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أي الليل شاء ". ضعفه إسماعيل بن رافع كما عليه جمهور الأئمة، بل ذهب النسائي والدارقطني إلى أنه: متروك.
عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: " ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ العشر الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء؟ "قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" سورة أصحاب الكهف ".أخرجه ابن مردويه كما في الدر المنثور للسيوطي ، وضعفه الألباني في صحيح الجامع
أخرجه ابن مردويه عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله ﷺ: ألآ أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين السماء والأرض ولكاتبها من الأجر مثل ذلك، ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله من أي الليل شاء. قالوا: بلى يا رسول الله قال: سورة أصحاب الكهف. [والحديث ضعيف].
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال له رجل: إني أضمر أن أقوم ساعة من الليل فيغلبني النوم، فقال: " إذا أردت أن تقوم أي ساعة شئت من الليل فاقرأ إذا أخذت مضجعك: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي .. إلى آخر السورة، فإن الله تعالى يوقظك متى شئت من الليل ".ذكر هذا القرطبي 11/ 72 وعزاه إلى الثعلبي.
عن زر بن حبيش – من كبار التابعين 81هـ - قال:"من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقوم من الليل قامها" أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن ص246 والدارمي رقم (3406) وابن أبي الدنيا في كتاب (التهجد وقيام الليل) ص 370 رقم (318). وفي سنده محمد بن كثير الصنعاني متكلم فيه.










 

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
 
عودة
أعلى أسفل