الكاتب
- إنضم
- 20 يونيو 2021
- المشاركات
- 1,859
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,777
- النقاط
- 0
- العمر
- 65
- الإقامة
- سويسرا
- الموقع الالكتروني
- www.youtube.com
- الجنس

من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
حين يكون العبد مستقيمًا على طاعة الله، ثم تزلّ قدمه في معصية… يجد في قلبه ألمًا لا يُوصف، وندمًا يثقِل صدره، وحزنًا يكسو روحه…
يقف مع نفسه قائلاً: كيف ألقى ربي وقد عصيته؟ ماذا أقول وقد خالفت أمري بعد عزمي على الطاعة؟
وهنا تظهر حياة القلب… فالقلب الحيّ يتألم، ويعود، ويبحث عن طريق النجاة…
قال الله تعالى:
﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ ﴾ [النساء: 17]
وقال سبحانه:
﴿ وَلَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [الزمر: 53]
فالعبد ليس معصومًا… ولكن الله فتح له باب التوبة، بل يحب رجوعه إليه مهما تكرر الذنب، إذا صدق في الإنابة…
قال تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«كل بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»
رواه الترمذي
وقال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من أحدكم وجد ضالّته بالفلاة»
متفق عليه
فإذا أذنبت… فلا تُصِر، بل ارجع سريعًا، وبلّل خدّك بالدموع، وألحّ على ربك أن يثبّتك ويغفر لك، وجاهد نفسك على ترك المعصية…
ثم أتبع السيئة بالحسنة، تكن أقرب إلى الله مما كنت، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«وأتبع السيئة الحسنة تمحها»
رواه الترمذي
و اللهِ لو علِـــموا قبيح ســــريرتي
لأبى الســــلامَ علــــيّ من يلــقاني
و لأعرضوا عني و ملّوا صُحـــبتي
و لبــــؤتُ بعــدَ كــــرامةٍ بهــــوانِ
لكنْ سترتَ معايــــبي و مثالبــــي
و حَلمتَ عن سقَطي وعن طُغياني
فلك المحــامدُ و المــــدائحُ كلـــها
بخواطري و جـــوارحي و لســاني
هكذا هم التوابون… لا يقنطون، ولا ييأسون، بل كلما سقطوا قاموا، وكلما ضعفوا لجؤوا، وكلما أذنبوا تابوا… فزادهم ذلك قربًا وثباتًا…
فطوبى لمن عرف طريق الرجوع، وأحسن الظن بربه، وصدق في توبته…
والله أعلم
يقف مع نفسه قائلاً: كيف ألقى ربي وقد عصيته؟ ماذا أقول وقد خالفت أمري بعد عزمي على الطاعة؟
وهنا تظهر حياة القلب… فالقلب الحيّ يتألم، ويعود، ويبحث عن طريق النجاة…
قال الله تعالى:
﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ ﴾ [النساء: 17]
وقال سبحانه:
﴿ وَلَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ﴾ [الزمر: 53]
فالعبد ليس معصومًا… ولكن الله فتح له باب التوبة، بل يحب رجوعه إليه مهما تكرر الذنب، إذا صدق في الإنابة…
قال تعالى:
﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«كل بني آدم خطّاء، وخير الخطّائين التوّابون»
رواه الترمذي
وقال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«لَلَّهُ أشدُّ فرحًا بتوبة عبده من أحدكم وجد ضالّته بالفلاة»
متفق عليه
فإذا أذنبت… فلا تُصِر، بل ارجع سريعًا، وبلّل خدّك بالدموع، وألحّ على ربك أن يثبّتك ويغفر لك، وجاهد نفسك على ترك المعصية…
ثم أتبع السيئة بالحسنة، تكن أقرب إلى الله مما كنت، كما قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«وأتبع السيئة الحسنة تمحها»
رواه الترمذي
و اللهِ لو علِـــموا قبيح ســــريرتي
لأبى الســــلامَ علــــيّ من يلــقاني
و لأعرضوا عني و ملّوا صُحـــبتي
و لبــــؤتُ بعــدَ كــــرامةٍ بهــــوانِ
لكنْ سترتَ معايــــبي و مثالبــــي
و حَلمتَ عن سقَطي وعن طُغياني
فلك المحــامدُ و المــــدائحُ كلـــها
بخواطري و جـــوارحي و لســاني
هكذا هم التوابون… لا يقنطون، ولا ييأسون، بل كلما سقطوا قاموا، وكلما ضعفوا لجؤوا، وكلما أذنبوا تابوا… فزادهم ذلك قربًا وثباتًا…
فطوبى لمن عرف طريق الرجوع، وأحسن الظن بربه، وصدق في توبته…
والله أعلم