Xf4hd
عضو جديد
※ الشبهة :
يقول أعداء الإسلام أن النبي ﷺ قال في حديثه أن ولد الزنا
لا يدخل الجنة....مستدلين على كلامهم هذا
بالحديث الذي رواه أحمد في مُسنده برقم : 6892
والدارمي في سُننه برقم : 2093....ونص الحديث كالآتي :
6892– حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور،
👈عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو👉
عن النبي ﷺ قال :
{ لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا منان، ولا ولد زنية }
.......مُسند : أحمد
2093– أخبرنا محمد بن كثير البصري ثنا سفيان عن منصور
👈عن سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبد الله بن عمرو👉
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
{ لا يدخل الجنة ولد زنية ولا منان ولا عاق ولا مدمن خمر }
.......سُنن : الدارمي
وقياساً على هذه الشبهة يتهمون الإسلام بأنه دين قاسي وظالم
وأنه يُحمل الشخص ذنوباً هو لم يرتكبها وليس مسؤولاً عنها
......وكل هذا الكلام الفارغ.......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
— الرد :
1– هذا الحديث إسناده ضعيف جداً ولا يصح عن النبي ﷺ
فهذا الحديث في كلتا الروايتين أتى من طريق :
عن سالم بن أبي جعد ، عن جابان ، عن إبن عمرو بن العاص ،
قال النبي ﷺ :.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👆 وهذا الطريق أو السند سيء جداً وكله علل × علل........
1– سالم بن أبي الجعد لم يسمع أبداً من جابان الكوفي.......
ولم يثبت في كتب الجرح أنه إلتقى به بل على العكس.....
نفوا إلتقائه بجابان وشكوا في هذا شكاً شديداً
2– جابان الكوفي نفسه هو أصلاً رجل مجهول من الكوفة
ولا أحد يعرف من هو.....وهل هو طلب الحديث أم لا.....؟؟؟!!!
عن إبن معين : قال الدارمي : فجابان ما حاله ؟
قال : 👈ما روى عنه إلا ذا👉.....( يعني سالم )
[ تاريخ الدارمي عن إبن معين : صــ85 ] 📚
عن أبو حاتم الرازي : 👈شيخ👉 ( وهذه كلمة كان يستخدمها الإمام أبو حاتم لتضعيف الراوي أو الإشارة للين شديد في حديثه )
[ الجرح والتعديل ( 2/ 546 ) رقم ( 2273 ) ] 📚
قال الذهبي عنه في ( الميزان ) : 👈لا يدرى من هو👉
[ الكاشف ( 1/ 287 ) ] 📚
إبن حجر : 👈مقبول👉.........
[ تقريب التهذيب : صــ191 ] 📚
( ولا يغركم شكل الكلمة فتلك معناها عند إبن حجر أن الراوي ضعيف أصلاً وحديثه قليل ولكي يُقبل حديثه يجب أن يُتابع عليه من أسانيد أخرى من ثقات آخرين
وطبعاً لا أحد من الثقات تابع جابان على هذا الحديث )
وهذا ليس تعريفي أنا....بل هو تعريف الإمام إبن حجر بنفسه
لتلك الكلمة وفي مقدمة كتاب : التقريب التهذيب
فقال في مقدمةً هذا الكتاب وعند بيان المرتبة السادسة :
{ السادسة : 👈من ليس له من الحديث إلا القليل👉
👈ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله👉 وإليه الإشارة بلفظ : 👈مقبول👉 👈حيث يتابع👉
.........👈وإلا فلين الحديث👉 }
3– جابان لم يسمع أبداً من عبدالله بن عمرو بن العاص
فالسند مقطوع من جهتين : من سالم عن جابان ومن جابان
عن إبن عمرو بن العاص
وهذا ما ذكره البخاري لما قال :
« 👈لا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو👉 ،
👈ولا لسالم من جابان👉 »
[ التاريخ الكبير ( 2/ 257 ) رقم ( 2381 ) ] 📚
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
※ علماء حديث قالوا بنفس هذه الأحكام وهذه العلل :
قال شعيب الأرناؤوط بتحقيقه في : [ تخريج مشكل الآثار للطحاوي : 914 ] 📚 :
« صحيح لغيره، 👈وهذا إسناد ضعيف👉، 👈علته جابان👉، وقد سلف الكلام فيه في الرواية السالفة برقم (٦٥٣٧)
.........................وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٥٧:
👈"ولا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان، ولا من نبيط👉 »
※ وقال إبن خزيمة في كتابه : ( التوحيد ) : 📚
« جابان مجهول وليس خبره من شرطنا »
※ وذكر إبن الجوزي هذا الحديث في موضوعاته وضعفه بشدة
بسبب وجود علة الإضطراب في إسناده :
« ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ونقل عن الدارقطني قوله :« اختلف على مجاهد في هذا الحديث على عشرة أوجه؛ فتارة يروى عن مجاهد عن أبي هريرة، وتارة عن مجاهد عن ابن عمر، وتارة عن مجاهد عن أبي ذئاب، وتارة يروى موقوفا، إلى غير ذلك.. 👈وكله من تخليط الرواة👉 »
وغيرهم الكثير والكثير والكثير من الذين قالوا بما بحثت أنا
فهذا الحديث ضعيف جداً ومستحيل أن يكون حديث كهذا
وبهذا الطريق والسند هو كلام النبي ﷺ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2– وحتى لو إفترضنا جدلاً صحةً هذا الحديث :
فكلمة ( الولد ) أو ( الإبن ) ليس شرطاً أن تأتي في الكلام
بمعنى : الولد البيولوجي.....في جميع الأحوال
بل قد تأتي في معنى معنوي تصف الشخص المتعلق بالشيء
وأقرب مثال على هذا ( إبن السبيل ) المذكورة في القرآن
هل معناها أن هذا الشخص مولود من صلب السبيل ؟؟؟!!!!
بالطبع...لا....بل معناها المتعلق به والملازم له والمعروف به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
※ علماء الشرع واللغة الذين دعموا هذا المعنى اللغوي :
قال الطحاوي :
"أُريدَ به : 👈من تحقق بالزنا حتى صار غالباً عليه👉،
👈فاستحق بذلك أن يكون منسوباً إليه👉، فيقال: هو ابن له، كما يُنسب المتحققون بالدنيا إليها فيقال لهم: 👈بنو الدنيا👉... وكما قيل للمسافر: 👈ابن سبيل👉... 👈فمثل ذلك👉
👈ابن زنية👉."
( شرح مشكل الآثار : 2 / 372 - 373 ) 📚
ثم استشهد بأبيات شعر تدعم هذا الإستعمال المجازي
.....لا أريد ذكرها الصراحة لأنها طويلة
وإستفاد الألباني من شرح الطحاوي وأورد هذا الشرح
في سلسلته الصحيحة وقال :
« "وقوله: «لا يدخل الجنة ولد زنية»، ليس على ظاهره بل المراد به 👈من تحقق بالزنا حتى صار غالباً عليه👉،
👈فاستحق بذلك أن يكون منسوباً إليه👉، فيقال: هو ابن له، كما ينسب المتحققون بالدنيا إليها، فيقال لهم: بنو الدنيا بعلمهم وتحققهم بها، وكما قيل للمسافر ابن السبيل، فمثل ذلك ولد زنية وابن زنية، قيل لمن تحقق بالزنا، حتى صار تحققه منسوباً إليه، 👈وصار الزنا غالباً عليه👉، فهو المراد بقوله «لا يدخل الجنة» 👈ولم يرد به المولود من الزنا👉 »
وتابع هذا الشرح : إبن القيم وإبن حجر العسقلاني وغيرهم.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونفس الكلام مع هذا الحديث فلو فرضنا صحته........
فكلمة ( ولد الزنا ) لن يكون معناها أبداً الولد الذي من الزنا
بل معناها : الشخص المتعلق بالزنا أو المعروف به
وأكبر دليل على صحة هذا التفسير أصلاً أن سياق الحديث كله
يتحدث أصلاً عن مرتكبي أفعال........
.....وبالتالي يجب أن يكون ( ولد الزنا ) مسايراً لهم في الشبه
والأحاديث الأخرى في هذا الباب ( كولد الزنا شر الثلاثة )
......محمولة على هذا التفسير بشكل قوي ومنطقي جداً........
وبذلك نكون قد ردينا على تلك الشبهة وفندناها بفضل الله
وعونه ونصره
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقول أعداء الإسلام أن النبي ﷺ قال في حديثه أن ولد الزنا
لا يدخل الجنة....مستدلين على كلامهم هذا
بالحديث الذي رواه أحمد في مُسنده برقم : 6892
والدارمي في سُننه برقم : 2093....ونص الحديث كالآتي :
6892– حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور،
👈عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو👉
عن النبي ﷺ قال :
{ لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا منان، ولا ولد زنية }
.......مُسند : أحمد
2093– أخبرنا محمد بن كثير البصري ثنا سفيان عن منصور
👈عن سالم بن أبي الجعد عن جابان عن عبد الله بن عمرو👉
عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
{ لا يدخل الجنة ولد زنية ولا منان ولا عاق ولا مدمن خمر }
.......سُنن : الدارمي
وقياساً على هذه الشبهة يتهمون الإسلام بأنه دين قاسي وظالم
وأنه يُحمل الشخص ذنوباً هو لم يرتكبها وليس مسؤولاً عنها
......وكل هذا الكلام الفارغ.......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
— الرد :
1– هذا الحديث إسناده ضعيف جداً ولا يصح عن النبي ﷺ
فهذا الحديث في كلتا الروايتين أتى من طريق :
عن سالم بن أبي جعد ، عن جابان ، عن إبن عمرو بن العاص ،
قال النبي ﷺ :.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
👆 وهذا الطريق أو السند سيء جداً وكله علل × علل........
1– سالم بن أبي الجعد لم يسمع أبداً من جابان الكوفي.......
ولم يثبت في كتب الجرح أنه إلتقى به بل على العكس.....
نفوا إلتقائه بجابان وشكوا في هذا شكاً شديداً
2– جابان الكوفي نفسه هو أصلاً رجل مجهول من الكوفة
ولا أحد يعرف من هو.....وهل هو طلب الحديث أم لا.....؟؟؟!!!
عن إبن معين : قال الدارمي : فجابان ما حاله ؟
قال : 👈ما روى عنه إلا ذا👉.....( يعني سالم )
[ تاريخ الدارمي عن إبن معين : صــ85 ] 📚
عن أبو حاتم الرازي : 👈شيخ👉 ( وهذه كلمة كان يستخدمها الإمام أبو حاتم لتضعيف الراوي أو الإشارة للين شديد في حديثه )
[ الجرح والتعديل ( 2/ 546 ) رقم ( 2273 ) ] 📚
قال الذهبي عنه في ( الميزان ) : 👈لا يدرى من هو👉
[ الكاشف ( 1/ 287 ) ] 📚
إبن حجر : 👈مقبول👉.........
[ تقريب التهذيب : صــ191 ] 📚
( ولا يغركم شكل الكلمة فتلك معناها عند إبن حجر أن الراوي ضعيف أصلاً وحديثه قليل ولكي يُقبل حديثه يجب أن يُتابع عليه من أسانيد أخرى من ثقات آخرين
وطبعاً لا أحد من الثقات تابع جابان على هذا الحديث )
وهذا ليس تعريفي أنا....بل هو تعريف الإمام إبن حجر بنفسه
لتلك الكلمة وفي مقدمة كتاب : التقريب التهذيب
فقال في مقدمةً هذا الكتاب وعند بيان المرتبة السادسة :
{ السادسة : 👈من ليس له من الحديث إلا القليل👉
👈ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله👉 وإليه الإشارة بلفظ : 👈مقبول👉 👈حيث يتابع👉
.........👈وإلا فلين الحديث👉 }
3– جابان لم يسمع أبداً من عبدالله بن عمرو بن العاص
فالسند مقطوع من جهتين : من سالم عن جابان ومن جابان
عن إبن عمرو بن العاص
وهذا ما ذكره البخاري لما قال :
« 👈لا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو👉 ،
👈ولا لسالم من جابان👉 »
[ التاريخ الكبير ( 2/ 257 ) رقم ( 2381 ) ] 📚
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
※ علماء حديث قالوا بنفس هذه الأحكام وهذه العلل :
قال شعيب الأرناؤوط بتحقيقه في : [ تخريج مشكل الآثار للطحاوي : 914 ] 📚 :
« صحيح لغيره، 👈وهذا إسناد ضعيف👉، 👈علته جابان👉، وقد سلف الكلام فيه في الرواية السالفة برقم (٦٥٣٧)
.........................وقد قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٥٧:
👈"ولا يعرف لجابان سماع من عبد الله بن عمرو، ولا لسالم من جابان، ولا من نبيط👉 »
※ وقال إبن خزيمة في كتابه : ( التوحيد ) : 📚
« جابان مجهول وليس خبره من شرطنا »
※ وذكر إبن الجوزي هذا الحديث في موضوعاته وضعفه بشدة
بسبب وجود علة الإضطراب في إسناده :
« ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ونقل عن الدارقطني قوله :« اختلف على مجاهد في هذا الحديث على عشرة أوجه؛ فتارة يروى عن مجاهد عن أبي هريرة، وتارة عن مجاهد عن ابن عمر، وتارة عن مجاهد عن أبي ذئاب، وتارة يروى موقوفا، إلى غير ذلك.. 👈وكله من تخليط الرواة👉 »
وغيرهم الكثير والكثير والكثير من الذين قالوا بما بحثت أنا
فهذا الحديث ضعيف جداً ومستحيل أن يكون حديث كهذا
وبهذا الطريق والسند هو كلام النبي ﷺ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
2– وحتى لو إفترضنا جدلاً صحةً هذا الحديث :
فكلمة ( الولد ) أو ( الإبن ) ليس شرطاً أن تأتي في الكلام
بمعنى : الولد البيولوجي.....في جميع الأحوال
بل قد تأتي في معنى معنوي تصف الشخص المتعلق بالشيء
وأقرب مثال على هذا ( إبن السبيل ) المذكورة في القرآن
هل معناها أن هذا الشخص مولود من صلب السبيل ؟؟؟!!!!
بالطبع...لا....بل معناها المتعلق به والملازم له والمعروف به
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
※ علماء الشرع واللغة الذين دعموا هذا المعنى اللغوي :
قال الطحاوي :
"أُريدَ به : 👈من تحقق بالزنا حتى صار غالباً عليه👉،
👈فاستحق بذلك أن يكون منسوباً إليه👉، فيقال: هو ابن له، كما يُنسب المتحققون بالدنيا إليها فيقال لهم: 👈بنو الدنيا👉... وكما قيل للمسافر: 👈ابن سبيل👉... 👈فمثل ذلك👉
👈ابن زنية👉."
( شرح مشكل الآثار : 2 / 372 - 373 ) 📚
ثم استشهد بأبيات شعر تدعم هذا الإستعمال المجازي
.....لا أريد ذكرها الصراحة لأنها طويلة
وإستفاد الألباني من شرح الطحاوي وأورد هذا الشرح
في سلسلته الصحيحة وقال :
« "وقوله: «لا يدخل الجنة ولد زنية»، ليس على ظاهره بل المراد به 👈من تحقق بالزنا حتى صار غالباً عليه👉،
👈فاستحق بذلك أن يكون منسوباً إليه👉، فيقال: هو ابن له، كما ينسب المتحققون بالدنيا إليها، فيقال لهم: بنو الدنيا بعلمهم وتحققهم بها، وكما قيل للمسافر ابن السبيل، فمثل ذلك ولد زنية وابن زنية، قيل لمن تحقق بالزنا، حتى صار تحققه منسوباً إليه، 👈وصار الزنا غالباً عليه👉، فهو المراد بقوله «لا يدخل الجنة» 👈ولم يرد به المولود من الزنا👉 »
وتابع هذا الشرح : إبن القيم وإبن حجر العسقلاني وغيرهم.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونفس الكلام مع هذا الحديث فلو فرضنا صحته........
فكلمة ( ولد الزنا ) لن يكون معناها أبداً الولد الذي من الزنا
بل معناها : الشخص المتعلق بالزنا أو المعروف به
وأكبر دليل على صحة هذا التفسير أصلاً أن سياق الحديث كله
يتحدث أصلاً عن مرتكبي أفعال........
.....وبالتالي يجب أن يكون ( ولد الزنا ) مسايراً لهم في الشبه
والأحاديث الأخرى في هذا الباب ( كولد الزنا شر الثلاثة )
......محمولة على هذا التفسير بشكل قوي ومنطقي جداً........
وبذلك نكون قد ردينا على تلك الشبهة وفندناها بفضل الله
وعونه ونصره
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت
أستغفرك وأتوب إليك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التعديل الأخير: