ويسألونك عن الجبال

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع الغريبة
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 376 مشاهدة

آخر ظهور لكاتب الموضوع كان منذ 121 يوم

الغريبة

عضو مشاغب
الكاتب
إنضم
15 يوليو 2021
المشاركات
4,124
مستوى التفاعل
3,576
النقاط
0
الإقامة
الاسكندرية
الجنس

ويسألونك عن الجبال


* السؤال : ذكر في القرآن الكريم كلمة " يسألونك " أكثر من أربع عشرة مرة منها على سبيل المثال قال تعالى:

" يسألونك عن الأنفال ".." يسألونك عن المحيض ".." ويسألونك عن الجبال " .." يسألونك ماذا ينفقون ..".


* فماذا نفهم من هذا السؤال ومن جوابه " قل .." ؟:

1- جاء السؤال بصيغة الجمع يسألونك .. فالمجتمع المسلم ينبغي أن يكثر فيه العلماء والمتعلمون وإلا كان مجتمعا جاهلا.

2- وجاء بصيغة المضارع للدلالة عل استمرارية السؤال ، فالمسلم متعطش للمعرفة يرغب دائما فيها.


3- وكاف المخاطب إشارة إلى النبي ﷺ وهو العالم الذي يستقي الجميع منه دينهم .. وهذا تنبيه إلى وجوب سؤال العالم الذي ينصح ويدل على الخير ويشير إلى الصواب . أما الجاهل فيضل ويُضل.

4- يجب تحديد السؤال ليجيب عنه العالم لا عن غيره .. عن الأنفال .. عن المحيض .. عن الجبال .. وهكذا.


5- والكلمة " قل " دليل على وجوب إجابة السائل ، فمن كتم علماً لجمه الله بلجام من نار.

6- الإجابة بشكل واضح لا لبس فيه ولا اختصار يريح السائل فيفهم .

ومن ثم لا يحتاج أن يسأل مرة أخرى ..

ومثال ذلك ما نحن فيه في هذه السورة قال تعالى : " ويسألونك عن الجبال : فقل : ينسفها ربي نسفاً فيذرها قاعاً صفصفاً لا ترى فيه عوجاً ولا أمتاً " سورة طه.

- ثم تسهب في الجواب الذي يلازم نسف الجبال في اليوم الآخر قال تعالى : ( ‏يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ‏ ) سورة طه.

- والجواب مستفيض استغرق الآيات 106- 114 وهذا ما نجده في ما ذكرنا من مجيء الفعل " يسألونك " إلا في علم الساعة قال تعالى:

" يسألونك عن الساعة أيان مرساها "

فإنك تجدها ولكن الله تعالى يأمر نبيه ليقول:

" قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ " .


والله تعالى أعلم


086.jpg


087.jpg


088.jpg


089.jpg


090.jpg


091.jpg


092.jpg


093.jpg


094.jpg


095.jpg


096.jpg


097.jpg


099.jpg


100.jpg


 
سؤال مهم، ووجود الجواب في سياقه كاملًا يوضح المقصود للقارئ بصورة أفضل.
 
عودة
أعلى أسفل