فضلُ سُورةِ الفاتحةِ


آخر ظهور لكاتب الموضوع كان منذ 596 يوم

حاوية نفايات

صاحب هذه العضوية يشتم اعراض الناس ( الزبالة )
الكاتب
إنضم
26 ديسمبر 2020
المشاركات
0
الحلول
9
مستوى التفاعل
-9
النقاط
0
الإقامة
الزبالة
الجنس
إِنَّ أَعْظم سُورةٍ في القُرآن الكريمِ: سُورةُ الفَاتحةِ، فَعَنْ أَبي سَعَيدِ بنِ المُعَلَّى -رضي الله عنه-: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَهُ: «لأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ السُّوَرِ فِي القُرْآنِ، قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ». ثُمَّ قَال ﷺ: ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ». (رواه البخاري).

وهي نورٌ خُصَّت بهِ هذِهِ الأُمَّةُ، فقد نزَلَ مَلَكٌ على النبيِّ ﷺ، فَسَلَّمَ عليهِ وقال: "أبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ يُؤتَهُمَا نَبيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الكِتَابِ، وَخَواتِيمُ سُورَةِ البَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهَا إِلاَّ أُعْطِيتَه». (رواه مسلم).

ومِنْ فَضلِ هَذهِ السُّورةِ أَنَّها مُناجاةٌ بَينَ العَبدِ ومَوْلَاهُ، قَالَ النبي ﷺ: «قَالَ الله تعالى: قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْني وَبَيْنَ عَبْدِي نصفين، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ ﴿الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ اللهُ تعالى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ الله تعالى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، أَوْ قَالَ فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي. وَإِذَا قَالَ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ قَالَ: هَذِا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾ قال: هَذَا لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ». (رواه مسلم).

والفاتحةُ رُقْيةٌ رَقَى بها بَعْضُ الصَّحابَةِ، فأقَرَّهم النبي ﷺ على ذلك. (رواه البخاري).
 
بارك الله فيك جهد مشكور ومأجور
بإذن الله .. اشكرك
 
بارك الله فيك على هده المشاركة الطيبة
 
بارك الله فيك وجزاك خيرا
 
اختيار جميل، فالسير والقصص حين تُعرض بهذا الأسلوب تترك أثرًا أقوى في القارئ.
 
عودة
أعلى أسفل