حكم وخواطر رثاء نفسي


آخر ظهور لكاتب الموضوع كان منذ 606 يوم

الموج الصامت

عضو مشاغب
الكاتب
إنضم
12 مارس 2021
المشاركات
8,749
الحلول
13
مستوى التفاعل
5,402
النقاط
0
العمر
43
الإقامة
لبنان
الجنس
اليوم ارثي الوجود بما حمل
ارثي لمسة الخيال التي مزقت امال قلبي
فهلمي يا دموع الحزن
وامطري فوق هضابي
عل قطراتك تحيي تربة النسيان
فتنبت لتمحو عن تلال طفولتي
الضائعة امواج زيف زينت كثبانها
واصحبي طيف طفل طال بكاؤه
نحو عيشة السحاب الرغيدة
واتركي بركاني الثائر
يمضي كما يشاء الزمان
 
التعديل الأخير:
حياك الله أخي الكريم في الحقيقة أجوائك كلها حزينة ولم نرى في كلماتك خبر مفرح وأنما جروح وأمطار من دموعك وبقايا من ذكريات فأين الفرح الداخلي والشعور بالاطمئنان بالرغم من صروف الأيام لابد أن تكون قويا.

حياك الله سعدنا بمشاركتك ويامرحبابك.​
 
حياك الله أخي الكريم في الحقيقة أجوائك كلها حزينة ولم نرى في كلماتك خبر مفرح وأنما جروح وأمطار من دموعك وبقايا من ذكريات فأين الفرح الداخلي والشعور بالاطمئنان بالرغم من صروف الأيام لابد أن تكون قويا.

حياك الله سعدنا بمشاركتك ويامرحبابك.​
يا صديقي
نكتب ما يخطر ببالنا
كتبت الخاطرة وانا اضحك وابتسم
هي خاطرة
تشكلت في وجداني
تسلمت حروفها
ونسجتها
فإذا بها تولد حزينة
ماذا اصنع بهاا؟
هل احذفها
؟
^_*
 
لا طبعا ولكن ضعها في جوف الأرض وأسكب عليها من دموع عينك ماء وضع لها رموشك سماد فإذا أشجرت وأورقت فقطف من ثمارها الحزن والأسى والنواح والهم وأدفن الضحك تحت جذورها وعلق على أغصانها عباءة الخوف من المستقبل المشرق.

كما ذكرت هي خاطرة وكتبتها أنا أيضا ولكن أنت كبتها ....

الى الملتقى في ساحات المنتدى مع خواطر ربما انطلقت من جوفك في ساعة ابتسامة.

حياك الله.​
 
لا طبعا ولكن ضعها في جوف الأرض وأسكب عليها من دموع عينك ماء وضع لها رموشك سماد فإذا أشجرت وأورقت فقطف من ثمارها الحزن والأسى والنواح والهم وأدفن الضحك تحت جذورها وعلق على أغصانها عباءة الخوف من المستقبل المشرق.

كما ذكرت هي خاطرة وكتبتها أنا أيضا ولكن أنت كبتها ....

الى الملتقى في ساحات المنتدى مع خواطر ربما انطلقت من جوفك في ساعة ابتسامة.

حياك الله.​
الأحرف عبارة عن خيوط ملونة
بأناملك تنسجها كيفما تشاء
دون ان تدري تنسكب رويدا رويدا
لتعصر في الخاتمة ما حاكته يدك
=======
 
تسلم على الطرح 🌹 رثاء نفسي من المواضيع اللي كل واحد يشوفها من زاوية مختلفة حسب تجربته وحياته.
 
عودة
أعلى أسفل