القرآن الكريم 📌 قال تعالى: ﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم..

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Eng-Abu Elias
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 209 مشاهدة

Eng-Abu Elias

Technical Support
طاقم الإدارة
مؤسس منتدى المشاغب
الكاتب
إنضم
15 نوفمبر 2020
المشاركات
453
مستوى التفاعل
610
النقاط
0
الإقامة
The Middle East
الموقع الالكتروني
absba.cc
الجنس
1.GIF

📌 قال تعالى:
﴿وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَىِٕنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَاۤءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَاۤءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيࣲّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة 120].

🔺قال العلامة السعدي رحمه الله:

يخبر تعالى رسوله ﷺ ، أنه لا يرضى منه اليهود ولا النصارى إلا باتباعه دينهم، لأنهم دعاة إلى الدين الذي هم عليه، ويزعمون أنه الهدى،
فقل لهم: ﴿إِنَّ هُدَى اللَّهِ﴾ الذي أرسلت به ﴿هُوَ الْهُدَى﴾ ،
وأما ما أنتم عليه فهو الهوى ؛بدليل قوله ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ ؛

• فهذا فيه النهي العظيم، عن اتباع أهواء اليهود والنصارى، والتشبه بهم فيما يختص به دينهم،

• والخطاب وإن كان لرسول الله ﷺ فإن أمته داخلة في ذلك ؛ لأن الاعتبار بعموم المعنى لا بخصوص المخاطب، كما أن العبرة بعموم اللفظ، لا بخصوص السبب.

ثم قال: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ ما الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (121) يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ (122) وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا تَنْفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (123)﴾ :

يخبر تعالى أنَّ الذين آتاهم الكتاب، ومنَّ عليهم به مِنَّة مطلقة، أنهم ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ أي: يتبعونه حق اتباعه،
والتلاوة: الاتباع،
فيحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ويعملون بمحكمه، ويؤمنون بمتشابهه،
وهؤلاء هم السعداء من أهل الكتاب، الذين عرفوا نعمة الله وشكروها، وآمنوا بكل الرسل، ولم يفرقوا بين أحد منهم.
فهؤلاء هم المؤمنون حقا،
لا مَن قال منهم: ﴿نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه﴾ ولهذا توعدهم بقوله ﴿وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ .

وقد تقدم تفسير الآية التي بعدها .

2.GIF
 
ليت كثير من المسلمون يقلدونهم بما عندهم من بعض الصفات والخصال الحسنة !

ولكن للأسف تجد الأكثرين -إلا من رحم الله- يسارعون في تقليدهم بكل ما هو مشين !!

والله المستعان

بارك الله فيك
 
ليت كثير من المسلمون يقلدونهم بما عندهم من بعض الصفات والخصال الحسنة !

ولكن للأسف تجد الأكثرين -إلا من رحم الله- يسارعون في تقليدهم بكل ما هو مشين !!

والله المستعان

بارك الله فيك

وفيك بارك الله
 
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا عزيزي أبو إلياس
 
بارك الله فيكم ...
 
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا
 
عودة
أعلى أسفل