حاوية نفايات
صاحب هذه العضوية يشتم اعراض الناس ( الزبالة )
الكاتب
- إنضم
- 26 ديسمبر 2020
- المشاركات
- 11,055
- الحلول
- 9
- مستوى التفاعل
- 6,925
- النقاط
- 0
- الإقامة
- الزبالة
- الجنس

من فضلك قم بتحديث الصفحة لمشاهدة المحتوى المخفي
• أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَى بِعَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ؛ لِعُلُوِّ مَنْزِلَتِهَا، وَعَظِيمِ شَرَفِهَا، فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: (وَالْفَجْرِ* وَلَيالٍ عَشْرٍ)[الفجر: 1-2].
فَهِيَ أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ». وَقَدْ حَثَّنَا ﷺ عَلَى اغْتِنَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْمُبَارَكَاتِ؛ فِي الْإِكْثَارِ مِنَ الطَّاعَاتِ، وَعَمَلِ الْخَيْرَاتِ، فَقَالَ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ».
وَقَدْ كَانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَالْعُلَمَاءُ مِنْ بَعْدِهِمْ؛ يَجْتَهِدُونَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ، فَيُكْثِرُونَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَكْبِيرِهِ، وَصَلَاةِ النَّوَافِلِ، وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ وَالدُّعَاءِ؛ عَمَلًا بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)[الحج: 28]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَيْ فِي الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، وَاقْتِدَاءً بِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».
نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا لِاغْتِنَامِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، وَيَكْتُبَ لَنَا فِيهَا عَظِيمَ الْأَجْرِ
** مقتطفات من خطبة الجمعة: 28 ذو القعدة 1442هـ ، الموافق 09/07/2021.
فَهِيَ أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَفْضَلُ أَيَّامِ الدُّنْيَا أَيَّامُ الْعَشْرِ». وَقَدْ حَثَّنَا ﷺ عَلَى اغْتِنَامِ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْمُبَارَكَاتِ؛ فِي الْإِكْثَارِ مِنَ الطَّاعَاتِ، وَعَمَلِ الْخَيْرَاتِ، فَقَالَ ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ».
وَقَدْ كَانَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَالْعُلَمَاءُ مِنْ بَعْدِهِمْ؛ يَجْتَهِدُونَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ، فَيُكْثِرُونَ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَكْبِيرِهِ، وَصَلَاةِ النَّوَافِلِ، وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ وَالدُّعَاءِ؛ عَمَلًا بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ)[الحج: 28]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَيْ فِي الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، وَاقْتِدَاءً بِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».
نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُوَفِّقَنَا لِاغْتِنَامِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ، وَيَكْتُبَ لَنَا فِيهَا عَظِيمَ الْأَجْرِ
** مقتطفات من خطبة الجمعة: 28 ذو القعدة 1442هـ ، الموافق 09/07/2021.