كل يوم حديث_حرمة المسلم


آخر ظهور لكاتب الموضوع كان منذ 594 يوم

الموج الصامت

عضو مشاغب
الكاتب
إنضم
12 مارس 2021
المشاركات
8,749
الحلول
13
مستوى التفاعل
5,402
النقاط
0
العمر
43
الإقامة
لبنان
الجنس
IMG-20210724-WA0006.jpg
: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

-•✵ #حديث_اليوم ✵•-

صعِد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذا المِنبرَ فنادى بصوتٍ رفيعٍ وقال: ( يا معشرَ مَن أسلَم بلسانِه ولم يدخُلِ الإيمانُ قلبَه لا تؤذوا المسلِمينَ ولا تُعيِّروهم ولا تطلُبوا عثَراتِهم فإنَّه مَن يطلُبْ عورةَ المسلِمِ يطلُبِ اللهُ عورتَه ومَن يطلُبِ اللهُ عورتَه يفضَحْه ولو في جوفِ بيتِه ) ونظَر ابنُ عمرَ يومًا إلى البيتِ فقال: ما أعظَمَك وأعظَمَ حُرمتَك ولَلمُؤمنُ أعظَمُ عندَ اللهِ حُرمةً منكَ.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حبان - المصدر: صحيح ابن حبان - الصفحة أو الرقم: 5763 خلاصة حكم المحدث: أخرجه في صحيحه



-•✵ من دل على خير
فله مثل أجر فاعله ✵•-
#شرح_الحديث :

في هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "يا مَعشرَ مَن آمَنَ بلِسانِه وَلم يَدخُلِ الإيمانُ قلبَه" وهذا نِداءٌ للتَّحذيرِ؛ لأنَّ الإيمانَ يجبُ أن يكونَ بالجَوارِحِ بعدَما يَصدُقُ ويستَقِرُّ في القلبِ، فتكونُ الأفعالُ والأعمالُ والاستِجابةُ للأوامرِ والنَّواهي دليلًا على هذا التَّصديقِ.
"لا تَغْتابوا المسلِمينَ"، أي: لا تَذكرُوهم في غَيبتِهم بما يَسوءُهم ويُحزِنُهم، "ولا تتبِعوا عَوراتِهم"، أي: ولا تتحرَّوْا تتبُّعَ سقَطاتِهم وزَلَّاتِهم، وكشْفَ ما يَسترُونَه عن النَّاسِ من القَبائحِ؛ "فإنَّه مَنِ اتَّبع عَوراتِهم يتَّبِعِ اللهُ عورتَه، ومَن يتَّبعِ اللهُ عوْرتَه يفضَحْه في بيتِه"، أي: يكونُ الجزاءُ مِن جِنس العَملِ، فكمَا تتبَّعوا سَقطاتِ المسلمينَ وزلَّاتهِم واغْتابوهم لفَضحِهم، سَخَّر اللهُ تَعالى له مَن يتَّبعُ عورتَه فيفضَحُه حتى وهو في بيتِه.
وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الإيمانَ يكونُ بالقولِ والعَملِ والجوارحِ، وأنَّ المغْتابَ لم يَستقِرَّ الإيمانُ في قلبِه. وفيهِ: النَّهيُ التَّحذيرُ من الغِيبةِ، والترهيبُ الشَّديدُ مِن تتبُّعِ عوراتِ المسلمينَ.
 
شكرا لك أخي الكريم وبارك الله فيك على هذه المشاركة الرائعة والله يعطيك العافية.

يامرحبابك.​
 

بارك الله فيك اخي الحبيب
 
تذكير يحتاجه الجميع، فكم من خصومات بدأت من كلمة أو تتبع لزلة كان الأولى سترها وتجاوزها.
حفظ اللسان واحترام أعراض الناس من الأخلاق التي نحن بأمس الحاجة لإحيائها بيننا. جزاك الله خيرًا 🌿
 
عودة
أعلى أسفل