السنة النبوية فضل مُتابعة المؤذن


الكوني آل حاج

عضوية شرفية VIP
عضوية شرفية VIP
إنضم
9 فبراير 2021
المشاركات
923
نصيحه لمن يسمع الأذان
ويستمر يتكلم في أمور الدنيا❗️

قال الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى

لا يترك متابعة المؤذن إلا محروم، ولمتابعة المؤذن أربع فضائل كبيرة
➊ مغفرة الذنوب
➋ دخول الجنة
➌ الفوز بشفاعته ﷺ
➍ استجابة الدعاء بعده

-قال ابن جريج : السلف كانوا ينصتون للمؤذن إنصاتهم للقرآن .

📗[تعليق على فتح الباري ❪2\92❫ ]
 
بارك الله فيك

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي الكريم


ما ورد في الحث على متابعة المؤذن ثابتٌ في السنة، فقد قال النبي عليه الصلاة والسلام
:
«إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول» متفق عليه،

وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: «من قال حين يسمع النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة… حلت له شفاعتي يوم القيامة» رواه البخاري.


فمتابعة المؤذن سنة عظيمة، وفيها فضل كبير كرجاء المغفرة ونيل الشفاعة وإجابة الدعاء بعد الأذان.


لكن ينبغي التنبيه إلى أمر مهم:

أن ترك متابعة المؤذن لا يُقال فيه إنه "محروم" بإطلاق، ولا يُؤثَّم الإنسان بمجرد الكلام أثناء الأذان، لأن متابعة المؤذن سنة وليست واجبة عند جمهور أهل العلم.


أما ما نُقل عن السلف من إنصاتهم للمؤذن، فهو من باب تعظيم الشعائر والحرص على الفضل، لا على سبيل الوجوب.


فالخلاصة:
الأفضل للمسلم أن يترك الكلام ويُتابع المؤذن طمعًا في الأجر، لكن لا يُشدَّد على الناس بما لم يُوجبه الله.


والله أعلم
 
يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الاقتباس المخفي
الداعية أبوعبدالله

هو ليس تشديدا اخي الكريم إنما حصول الاجر في متابعة المؤذن ثم كما ذكرت انت ليس محروما بإطلاق حينما يعترضه عارضه يستوجب عليه التحدث أثناء الأذان لكن الأفضل هو مانقلته انا وذكرت انت انه من الأفضل مُتابعة المؤذن حتى يحصل الاجر إن شاء الله
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
 
يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الاقتباس المخفي
بارك الله فيك أخي الكريم، ونفع بك، وجعل حرصك على بيان الخير في ميزان حسناتك.
ولا شك أن ما تفضلتَ به هو عين الصواب، فالأمر ليس من باب التشديد، بل من باب الحرص على تحصيل الأجر واغتنام هذه الشعيرة العظيمة.


فمتابعة المؤذن سنة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وفيها فضل عظيم كما ثبت في الأحاديث، لكن من شُغل بعذرٍ أو حاجةٍ فلا يُقال إنه محروم بإطلاق، بل يُرجى له الخير، ويبقى الأكمل والأفضل هو الإنصات والمتابعة طلبًا للأجر وامتثالًا للسنة.


نسأل الله أن يرزقنا وإياكم حسن الاستماع والاتباع، وأن يجعلنا من أهل الذكر والطاعة، وأن لا يحرمنا فضل هذه الأعمال.
 
عودة
أعلى أسفل