مواقع وخدمات ecosia: عندما يصبح بحثك على الإنترنت شجرةً تُزرع في أرض الجدب


الساهر48

عضو نشيط
إنضم
16 أكتوبر 2023
المشاركات
195
هل تذكَّرتَ آخر مرة بحثتَ فيها عن شيء على الإنترنت؟ ربما بحثتَ عن وصفة طعام، أو عن حل لمشكلة في جهازك، أو عن معلومات لبحث مدرسي. ماذا لو أخبرتك أن كل بحث من هذه البحوث يمكن أن يكون سبباً في حياة شجرة جديدة، وابتسامة طفل، وهواء أنقى؟

إنه ecosia – محرك البحث الذي يزرع الأمل​

تخيل معي: أنت تكتب كلمة "قهوة" في شريط البحث، تضغط "Enter"، وفي تلك اللحظة ذاتها – وفي مكان ما من العالم – تُزرع بذرة شجرة في التربة. ليست أسطورة، وليست خيالاً. إنها حقيقة يعيشها ملايين المستخدمين حول العالم مع محرك البحث Ecosia.

كيف يعمل هذا السحر البسيط؟​

ECOSIA ليس مجرد محرك بحث عادي. إنه يعمل مثل Google تقريباً من حيث جودة النتائج، لكن الفرق الثوري يكمن في نموذج العمل: أرباح الإعلانات التي يحققها من بحثك لا تذهب إلى جيوب المساهمين، بل تُحوَّل بالكامل تقريباً (80% منها) إلى مشاريع زراعة أشجار في أكثر بقاع الأرض حاجة إليها.

الأرقام لا تكذب​

حتى كتابة هذه السطور، قام مستخدمو Ecosia بزراعة أكثر من 200 مليون شجرة في إثيوبيا والبيرو وإندونيسيا والبرازيل ومالي ومدغشقر... في كل قارة تقريباً. هذه الأشجار تستوعب ثاني أكسيد الكربون، وتوفر مواطن للحياة البرية، وتخلق وظائف للمجتمعات المحلية، وتمنع التصحر، وتعيد الحياة إلى أراضٍ كانت ميتة.

لماذا لم تسمع به من قبل؟​

ربما لأن ecosia لا يملك ميزانيات دعائية ضخمة مثل عمالقة التكنولوجيا. إنه يعتمد عليك، وعليّ، وعلى كل شخص يؤمن بأن التغيير يبدأ بخطوة صغيرة – حتى لو كانت تلك الخطوة مجرد نقرة على زر "بحث".

٣ أسباب تجعلك تتحول إلى Ecosia اليوم​

١. لا تدفع شيئاً، بل تربح الكوكب
لن تفرّق أبداً في جودة البحث. النتائج ممتازة، والتجربة سلسة. الفرق الوحيد أنك بدلاً من أن تكون منتجاً يُستغل، تصبح شريكاً في إنقاذ الأرض.

٢. الشفافية الكاملة
ينشر Ecosia تقارير مالية شهرية على موقعه. تستطيع أن ترى بعينك كم تم جمعه، وأين ذهب، وكم شجرة زرعت. لا خداع، ولا غموض.

٣. أنت لست بحاجة إلى تغيير عاداتك
لا أحد يطلب منك أن تتوقف عن استخدام الإنترنت، أو أن تقلل من بحثك. فقط غيّر محرك البحث الافتراضي في متصفحك إلى ecosia، واستمر في حياتك طبيعياً. الفارق سيحدث من تلقاء نفسه.

قصص حقيقية من وراء الشاشة​

في بوركينا فاسو، كانت النساء يمشين لساعات لجلب الماء. بعد أن زرع Ecosia أشجاراً في المنطقة، ارتفع منسوب المياه الجوفية، وأصبح هناك ظل، وأصبحت التربة صالحة للزراعة. اليوم، تلك النساء يزرن حدائقهن تحت أشجار زرعها أناس مثلك – من خلف شاشات هواتفهم.

ماذا تنتظر؟​

كل ثانية تمر، تُفقد مساحة من الغابات بحجم ملعب كرة قدم. كل تأخير منا يعني المزيد من الكربون في الجو، والمزيد من المجتمعات التي تفقد موطنها.

لكن كل بحث تجريه الآن – عن الطقس، عن الأخبار، عن فيلم جديد، عن أي شيء – يمكن أن يكون جزءاً من الحل.

كيف تبدأ؟​

  1. اذهب إلى موقع
    يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
  2. اضغط على زر "اجعله محرك البحث الافتراضي"
  3. ابدأ بالبحث كالمعتاد
  4. راقب عداد الأشجار في أعلى الصفحة وهو يرتفع
لا تستهِن بقوة فعل صغير يتكرر. أنت تبحث عشرات المرات يومياً. تخيل أن كل هذه البحوث تتحول إلى غابة. تخيل أن بصمتك الرقمية تتحول إلى بصمة خضراء على وجه الأرض.

يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الاقتباس المخفي

الآن دورك​

اكتب في التعليقات: كم بحثاً تجريه يومياً؟ وتخيل لو كان كل واحد منهم شجرة. كم شجرة ستزرع خلال عام؟

غيّر محرك بحثك اليوم. لا تؤجل. الأرض تحتاج إلى كل نقرة، وكل بحث، وكل شجرة. والأشجار تنتظرك. 🌳

لنبحث معاً من أجل غدٍ أكثر اخضراراً. ابدأ الآن:
يجب عليك تسجيل الدخول او تسجيل لمشاهدة الرابط المخفي
 
عودة
أعلى أسفل