- إنضم
- 20 يونيو 2021
- المشاركات
- 1,771
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,671
- النقاط
- 0
- العمر
- 65
- الإقامة
- سويسرا
- الموقع الالكتروني
- www.youtube.com
- الجنس

بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي في الله
ما بعد العسر إلا يسرٌ قريب، وقد وعدنا ربنا بذلك فقال:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
فثقوا بربكم، فما أغلق بابًا إلا فتح برحمته أبوابًا أوسع، وإن ضاق بكم الحال فتذكروا نعم الله عليكم، فغيركم يتمنى بعض ما أنتم فيه، فالحمد لله على كل حال.
وإن أردتم سلامة القلوب ودوام العافية، فالتزموا خُلق الستر والرحمة، قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
ولا تفضحوا مستورًا، ولا تشمتوا بعاثر، ولا تسخروا من مبتلى، فإن الجزاء من جنس العمل، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام:
"من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة"
وقد يكون أعظم ما ينجزه العبد في دنياه صبره وثباته، قال تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
وقال النبي عليه الصلاة والسلام:
"عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير… إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له"
ولا تجعلوا أعمال الخير لأجل ثناء الناس، بل اجعلوها خالصة لوجه الله، قال تعالى:
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
فمن أخلص لله، أبدله الله طمأنينة وسعادة تفيض في قلبه.
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"إذا مرّ المتدبر للقرآن بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو مئة مرة، فقراءة آية بتفكر وتدبر خير من ختمة بلا فهم، فهي أنفع للقلب، وأقرب لنور الإيمان، وأحلى في ذوق القرآن."
نسأل الله أن يرزقنا الصبر واليقين، وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وأن يفتح لنا أبواب الفرج من حيث لا نحتسب، إنه ولي ذلك والقادر عليه
أحبتي في الله
ما بعد العسر إلا يسرٌ قريب، وقد وعدنا ربنا بذلك فقال:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
فثقوا بربكم، فما أغلق بابًا إلا فتح برحمته أبوابًا أوسع، وإن ضاق بكم الحال فتذكروا نعم الله عليكم، فغيركم يتمنى بعض ما أنتم فيه، فالحمد لله على كل حال.
وإن أردتم سلامة القلوب ودوام العافية، فالتزموا خُلق الستر والرحمة، قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
ولا تفضحوا مستورًا، ولا تشمتوا بعاثر، ولا تسخروا من مبتلى، فإن الجزاء من جنس العمل، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام:
"من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة"
وقد يكون أعظم ما ينجزه العبد في دنياه صبره وثباته، قال تعالى:
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
وقال النبي عليه الصلاة والسلام:
"عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير… إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له"
ولا تجعلوا أعمال الخير لأجل ثناء الناس، بل اجعلوها خالصة لوجه الله، قال تعالى:
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
فمن أخلص لله، أبدله الله طمأنينة وسعادة تفيض في قلبه.
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى:
"إذا مرّ المتدبر للقرآن بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو مئة مرة، فقراءة آية بتفكر وتدبر خير من ختمة بلا فهم، فهي أنفع للقلب، وأقرب لنور الإيمان، وأحلى في ذوق القرآن."
نسأل الله أن يرزقنا الصبر واليقين، وأن يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا، وأن يفتح لنا أبواب الفرج من حيث لا نحتسب، إنه ولي ذلك والقادر عليه