الكاتب
- إنضم
- 20 يونيو 2021
- المشاركات
- 1,857
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,751
- النقاط
- 0
- العمر
- 65
- الإقامة
- سويسرا
- الموقع الالكتروني
- www.youtube.com
- الجنس

ألقِ كلمتك لله، وامضِ ثابتًا لا تحزن ولا تلتفت، فإنما عليك البلاغ، وليس عليك هداية القلوب…
قال الله تعالى:
﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56]
وقال سبحانه:
﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 21-22]
وقال جلّ في علاه:
﴿ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [النور: 54]
وفي السنة، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«بلّغوا عني ولو آية»
رواه البخاري
وقال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من حُمر النعم»
متفق عليه
فالداعية يسير على بصيرة، يؤدي ما عليه، ويوقن أن القلوب بيد الله، يُقلّبها كيف يشاء…
وقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
"فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها"
وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
"لسنا مكلّفين أن نهدي قلوب الناس، وإنما نحن مكلّفون بالدعوة فقط"
وقال أيضًا:
"طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل"
لكن اعلم — رحمك الله — أن الدعوة أمانة، ولا يقوم بها على الوجه الصحيح إلا من تسلّح بالعلم الشرعي، قال تعالى:
﴿ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ ﴾ [يوسف: 108]
فكن على بصيرة، وأخلص النية، وأدِّ ما عليك، ودع النتائج لربك…
والله أعلم
قال الله تعالى:
﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ﴾ [القصص: 56]
وقال سبحانه:
﴿ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ ﴾ [الغاشية: 21-22]
وقال جلّ في علاه:
﴿ وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [النور: 54]
وفي السنة، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«بلّغوا عني ولو آية»
رواه البخاري
وقال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خيرٌ لك من حُمر النعم»
متفق عليه
فالداعية يسير على بصيرة، يؤدي ما عليه، ويوقن أن القلوب بيد الله، يُقلّبها كيف يشاء…
وقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
"فكما أن أعمى البصر لو وقف أمام الشمس لم يرها، فكذلك من أعمى الله بصيرته لو وقف أمام أنوار الحق ما رآها"
وقال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله:
"لسنا مكلّفين أن نهدي قلوب الناس، وإنما نحن مكلّفون بالدعوة فقط"
وقال أيضًا:
"طالب الحق يكفيه دليل، وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل"
لكن اعلم — رحمك الله — أن الدعوة أمانة، ولا يقوم بها على الوجه الصحيح إلا من تسلّح بالعلم الشرعي، قال تعالى:
﴿ قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ ﴾ [يوسف: 108]
فكن على بصيرة، وأخلص النية، وأدِّ ما عليك، ودع النتائج لربك…
والله أعلم