الكاتب
- إنضم
- 20 يونيو 2021
- المشاركات
- 1,857
- الحلول
- 1
- مستوى التفاعل
- 1,751
- النقاط
- 0
- العمر
- 65
- الإقامة
- سويسرا
- الموقع الالكتروني
- www.youtube.com
- الجنس

إذا اتصلت بأحدٍ فلم يُجبك… ثم كررت الاتصال ولم يرد، فلا تُثقل عليه بالسؤال حين تراه: لماذا لم تُجب؟
فربما أحرجته، واضطررته للاعتذار بما لا يريد، أو إلى تبريرٍ لا يعكس حاله الحقيقي…
فالناس تمرّ بهم لحظاتٌ خفيّة، وأحوالٌ نفسية لا يطّلع عليها إلا الله…
قد يضيق صدره، أو يثقل قلبه، أو يحتاج إلى سكونٍ يرمّم به نفسه…
وليس ذلك كراهيةً لك، ولا جفاءً منك، ولكنها أحوال البشر…
فمن جميل الأدب، وكمال المروءة، أن تُقدّر تلك اللحظات، وألا تُلحّ بكثرة الاتصال، بل تفسح له مجالًا حتى يعود بطوعه…
وتذكّر قول الله تعالى:
﴿ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ﴾ [النور: 28]
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«الاستئذان ثلاثٌ، فإن أُذن لك، وإلا فارجع»
متفق عليه
فكما أن للأبواب استئذانًا… فللقلوب أيضًا أبواب، لا تُفتح إلا برفق، ولا تُطرق إلا بأدب…
فإن لم يُجبك أخوك، فاحمل الأمر على الخير، وأحسن الظن به، فكم من قلبٍ صامتٍ يخوض معركة لا يعلمها أحد…
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ ﴾ [الحجرات: 12]
فاللهم ارزقنا حسن الظن، وجمال الأدب، ولين القلوب، وطيب المعشر…
والله أعلم
فربما أحرجته، واضطررته للاعتذار بما لا يريد، أو إلى تبريرٍ لا يعكس حاله الحقيقي…
فالناس تمرّ بهم لحظاتٌ خفيّة، وأحوالٌ نفسية لا يطّلع عليها إلا الله…
قد يضيق صدره، أو يثقل قلبه، أو يحتاج إلى سكونٍ يرمّم به نفسه…
وليس ذلك كراهيةً لك، ولا جفاءً منك، ولكنها أحوال البشر…
فمن جميل الأدب، وكمال المروءة، أن تُقدّر تلك اللحظات، وألا تُلحّ بكثرة الاتصال، بل تفسح له مجالًا حتى يعود بطوعه…
وتذكّر قول الله تعالى:
﴿ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَىٰ لَكُمْ ﴾ [النور: 28]
وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام:
«الاستئذان ثلاثٌ، فإن أُذن لك، وإلا فارجع»
متفق عليه
فكما أن للأبواب استئذانًا… فللقلوب أيضًا أبواب، لا تُفتح إلا برفق، ولا تُطرق إلا بأدب…
فإن لم يُجبك أخوك، فاحمل الأمر على الخير، وأحسن الظن به، فكم من قلبٍ صامتٍ يخوض معركة لا يعلمها أحد…
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ ﴾ [الحجرات: 12]
فاللهم ارزقنا حسن الظن، وجمال الأدب، ولين القلوب، وطيب المعشر…
والله أعلم