ماذا اعطيت لامك فى الدنيا لكى يترد لك فى الاخــرة ولـــمن المـــال من غير ام

الأسرة والمجتمع ماذا اعطيت لامك فى الدنيا لكى يترد لك فى الاخــرة ولـــمن المـــال من غير ام


حـــب

عضو نشيط

السمعة: 23%
الكاتب
إنضم
22 يونيو 2021
المشاركات
168
مستوى التفاعل
58
النقاط
0
العمر
36
الإقامة
الدنيا وبعدين الاخرة
الجنس
:بسم:

ماذا اعطيت لامك فى الدنيا لكى يترد لك فى الاخرة ولمــن المــــال من غــير ام​

الأم كلمة صغيرة وحروفها قليلة لكنّها تحتوي على أكبر معاني الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية، وهي أنهار لا تنضب ولا تجفّ ولا تتعب، متدفّقة دائماً بالكثير من العطف الذي لا ينتهي، وهي الصّدر الحنون الذي تُلقي عليه رأسك وتشكو إليه همومك ومتاعبك.

الأم هي التي تعطي ولا تنتظر أن تأخذ مقابل العطاء، وهي التي مهما حاولتَ أن تفعل وتقدّم لها فلن تستطيع أن تردّ جميلها عليك ولو بقدر ذرة صغيرة؛ فهي سبب وجودك على هذه الحياة، وسبب نجاحك، تُعطيك من دمها وصحّتها لتكبر وتنشأ صحيحاً سليماً، هي عونك في الدّنيا، وهي التي تُدخلك الجنّة، فقد أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى الله علية وسلم الجنة تحت اقدام الامهات.


:في_امان_الله:
 

كلماتك تلمس القلوب وتصيب عين الحقيقة، فالأم هي النعمة التي لا تعوض
والكنز الذي لو أنفقنا المرء عليه عمره وماله ما وفّى حق زفرة واحدة من زفراتها.

شكراً لك على هذا الموضوع الذي يوقظ القلوب
كل الشكر والتقدير والامتنان
 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرًا أخي الكريم

حب
على هذا الموضوع الطيب، وبارك الله فيك على تذكيرنا بعظيم فضل الأم، فلا شك أن برها من أجلِّ الطاعات وأعظم القربات إلى الله عز وجل.

ولعل من باب الفائدة، فإن العبارة المشهورة: "الجنة تحت أقدام الأمهات" لا تصح حديثًا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، وقد بيَّن أهل العلم ضعفها، وإن كان معناها في الحث على بر الأم والإحسان إليها موافقًا للنصوص الصحيحة.

ويكفينا في بيان عظيم حقها ما ثبت في الصحيحين أن رجلًا جاء إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك.

وأرجو أن تتقبل هذه الفائدة من أخيك بمحبة، فما قصدت إلا الخير، وحرصًا على أن لا يُنسب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا ما ثبت عنه.

بارك الله فيك، وجعل ما قدمته في ميزان حسناتك، ونفع بك.
 
عودة
أعلى أسفل