مقال رأيي الصريح في موضوع : المولد النبوي

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Unonymous
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 38 مشاهدة

Unonymous

عضو جديد
الكاتب
إنضم
2 سبتمبر 2026
المشاركات
2
مستوى التفاعل
1
النقاط
0
العمر
37
الإقامة
مصر
الجنس
منذ كام سنة تقريباً في ظل الخلافات التي تحدث بين المسلمين في موضوع ( المولد النبوي ) في تلك السنوات حينها أنا لم يكن يهمني أو يفرق معي إن كان المولد النبوي بدعة أم لا أم حرام أم لا....أنا كنت آتي إليه أصلاً لأجل سببين

1– لأكمل حتى صلاة العشاء لأن الإحتفال بالمولد
( غالباً ) دائماً يكون في الفترة التي ما بين المغرب والعشاء.....فكنت أفضل أن أبقى حتى يقيموا العشاء ويذهبوا بدلاً من أن أذهب وأرجع

2– لأني أحب جمع الحلويات فكانوا هناك دائماً يوزعون الحلويات وأنا أحب هذه الأشياء 😅😅😅

( ولم أكن حتى صغيراً كنت في العشرينات )

.......هذا كان حالي في السنين التي فاتت

ولكن ما تغير : أنه في هذه السنة وهذه الأيام :

بدأت آخذ الموضوع بشكل جدي من الناحية الدينية ولما آخذ الموضوع بشكل جدي وأضعه في عقلي لا أصدق أبداً أي كلمة إلا لما أجلب أصولها.....بحب أفصص الكلام زي مابيفصصوا السمك

وطبعاً بسبب معاييري الصارمة في التمحيص
لم أكن آخذ بكلام أي أحد في الواقع بشأن هذا الموضوع.....لا من جهة المبدعين ولا من جهة الداعمين......لأن كلاهما يكرر نفس الكلام ونفس الأدلة ( وغالباً ) ولا واحد فيهم يكون عالماً أو فقيهاً بل مجرد عوام يتناقلون فيما بينهم نفس الخطب والحجج
وحتى لو كان يوجد منهم فقهاء وعلماء فكلاهما له تحيزات لأجل آراء أسياده والمدارس الذين تعلموا عندهم.....يعني الخلاصةة هذه البيئة لن توصلني لنتيجة أصلية موضوعية أبداً
فكنت أستعين بمحركات البحث واللابتوب وأبحث في الموضوع بنفسي

وأثناء بحثي : وجدت شيئاً مميزاً أول مرة ( أنا على المستوى الشخصي ) أسمع عنه إسمه : شروط التبديع أو قواعد التبديع

ستقول لي....ماهى قواعد التبديع ؟؟؟....هى فرع من فروع علم الجرح والتعديل....وهذا الفرع وضع فيه أئمة أهل السنة والجماعة عبر السنين الشروط الصارمة التي نستطيع من خلالها وصف الشيء بأنه بدعة سواء من جهة الشخص ( المبتدع ) أو من جهة الفعل نفسه
( البدعة ) كلاهما له شروطه

ولما تمكنت من الوصول لهذه الشروط وقرأتها بنفسي وجدتها معقدة جداً وطويلة جداً وصارمة جداً وحادة جداً.....يعني خمن كم شرط موجود فيها ؟؟؟....إحم إحم 20 شرط وإنت طالع
( دا غير أن هناك فرق من العلماء أضافوا شروط أخرى من إجتهادهم هم أنفسهم )

ولما حاولت أن أقيس هذه الشروط على المولد النبوي....على أمل أن أخرج بنتيجة.....وجدت أني لا أستطيع ترجيح أي كفة....حرفياً أنا عالق بين إثنين....
لا أستطيع أن أقول صراحهً أنها بدعة وفي نفس الوقت لا أستطيع دعم أصحاب المولد فيما يفعلونه.....الموضوع أعقد بكثير مما كنت أتخيل يا صديقي ( وسأضع الشروط كاملة في تعليق لمن يحب قراءتها ) حتى معيار فعل الصحابة والتابعين المشهور
الذي يستدل به المبدعون.....ليسوا هو المعيار الوحيد للحكم على الفعل بالتبديع
بل وإذا أخذته سيكون ضعيفاً جداً لأنه أشياء كثيرة نفعلها سواء في ديننا وغيره ولم يفعلها لا الصحابة ولا من بعدهم ولم يقل عنها أحد أنها بدعة


فالنتيجة إلي وصلتلها خلتني في حالة إستغراب.....كيف العوام والناس غافلين على الشروط الصارمة جداً دي في تبديع الأشخاص والأفعال؟؟؟؟
وفعلاً مش أنا الوحيد في الرأي دا....وفي خلاف كبير بين الفقهاء الكبار في الموضوع دا

فالمسألة لا يُمكن حسمها ولم أتمكن مع الأسف الشديد......من ترجيح إحدى الرأيين عن طريق الشروط التي إكتشفتها
ولكن بعيداً عن الموضوع هناك كلمة أريد أن أوجهها للداعمين للمولد النبوي وللمساجد التي تشرف على إقامته :

.....يا جماعة أنا لن أقول إن كنتم ما تفعلونه بدعة أم لا.....ولكن على الأقل على الأقل على الأقل
حسنوا من طريقتكم في الإحتفال

— يعني ماذا يعني أن تجلبوا شيوخاً وأئمة يقرؤون القرآن ويمدحون في النبي
بينما جميعكم حالق لحيته؟؟؟!!!

— ماذا يعني أن يوجد أكتر من 200 سنة مهجورة عن النبي ﷺ ولا تتكلمون على أي واحد فيها أثناء الإحتفالات

— ماذا يعني أن تجلسوا تهللون بأناشيد وتلاوات مكررة ومبتذلة جداً بقالنا نكررها أكثر من نصف قرن؟؟؟!!!

— ماذا يعني أن تكون هناك مواقف غير معروفة أبداً في السيرة ولا تحكون عنها؟؟؟!!!

أين الفائدة العلمية من الإحتفال بهذا الشكل؟؟؟!!!

وتلك الرسالة أوجهها وأقصد المحتفلين العقلاء الذين يحتلفون بالمولد بالأنشايد دون معازف ولا شرك ولا معاصي
وليس الغلاة الصوفيين الذين يدخلون الطبول والمعازف في المساجد ويرقصون فيها...دول بالصلاة على النبي كدا....محتاجين معاملة خاصة 🙂

ولكن نحن شباب نحتاج إلى الإبداع وتغيير والتجديد
وأقسم بالله أن هناك تغييرات عملية كثيرة على المولد لو حدثت وتم فعلها....ستجعل ناس كثيرة تحب المولد....حتى الذي ضد المولد أو يبدعه سوف يحبه بسببها لو طبقت أو حتى يسكت ويحترمه
( وأنا أعني ماذا أقول )

ملحوظة.....جملتي الأخيرة لا تعني أنني أقف في صف أصحاب المولد......لأني أعرف جماعةً الذي مخهم عبارة عن....أكون أو لا أكون...آه منكم فهمكم أنا 😉

والله المستعان..............
 
حياك الله اخي الكريم ومرحبًا بك في المشاغب

فيما يخص موضوع المولد، فأنا لا أرى انه سُنة حَسَنة ولا أرى ان الاحتفال يفيد شيئًا في الدين او في حبي النبي ﷺ

فلو كان الاحتفال في المولد يزيدنا حُبًا في رسول الله ﷺ ، لكان قد سبقنا عليها الصحابة او التابعين

بالنسبة لي لا ارى ان الاحتفال هذا من الامور الحسنة بل هو من البدع المنتشرة.

وايضًا لم يثبت في التاريخ متى كان مولده ﷺ ، بل كان الاجتماع على تاريخ وفاته ﷺ
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم، قرأت طرحك كاملًا، وأقدر فيك حرصك على البحث وعدم الاكتفاء بما يتناقله الناس، ولكن أرى أن هناك نقطة أساسية اختلطت عليك، وهي التي ربما أوصلتك إلى نتيجة أنك لا تستطيع ترجيح القول في المولد.

هناك فرق بين الحكم على الفعل بأنه بدعة، وبين الحكم على شخص بعينه بأنه مبتدع.

فتبديع المعيّن له ضوابطه وشروطه وموانعه، ولا يجوز التسرع فيه، أما معرفة كون عبادة أو هيئة تعبدية محدثة من البدع فباب آخر، وأصله أن العبادات توقيفية؛ فلا يُتقرب إلى الله بعبادة مخصوصة بزمان أو هيئة أو عدد إلا بدليل.

قال الله تعالى:


{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ}
[الشورى: 21]

وقال سبحانه:

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}

[المائدة: 3]

وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار:


«من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»
متفق عليه.

وفي رواية مسلم:

«من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد».

وقال عليه الصلاة والسلام:

«وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»

رواه مسلم.

ومن هنا فإن تخصيص مولد النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار باحتفال ديني سنوي، يتكرر في وقت مخصوص تقربًا إلى الله، لم يفعله النبي، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا الصحابة رضي الله عنهم، ولا القرون المفضلة، مع أنهم كانوا أشد الأمة حبًا له وأحرصها على اتباعه وتعظيمه.

ولذلك فالمسألة ليست في أن قراءة القرآن أو الصلاة على النبي أو ذكر سيرته أعمال محرمة؛ بل هي من أجلّ الأعمال إذا فعلت على الوجه المشروع. وإنما الكلام في تخصيص يوم لم يخصصه الشرع، وجعله موسمًا دينيًا متكررًا، وإحداث هيئة للاحتفال به لم تثبت عن النبي ولا أصحابه.

وأما قولك إن هناك أشياء كثيرة نفعلها ولم يفعلها الصحابة ولا نسميها بدعًا، فهذا صحيح إذا كان المقصود أمور الدنيا والوسائل المستحدثة؛ فالحاسوب ومكبر الصوت وطباعة الكتب والتطبيقات وسائل، وليست عبادات مستقلة. أما العبادة فالأصل فيها الاتباع والتوقيف، وهذه نقطة مهمة جدًا في التفريق.

ثم إن ما ذكرته عن بعض طرق الصوفية والغلاة في الموالد يحتاج إلى بيان صريح؛ فليس كل ما يجري تحت عنوان «محبة النبي» يصبح مشروعًا.

فما أُحدث في الدين من عبادات وهيئات وأذكار واحتفالات لم يدل عليها الكتاب ولا السنة فهو من البدع، وقد قال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار:


«وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة»
رواه مسلم.


وعليه، فما عُرف عند طوائف من الصوفية من الموالد المحدثة، والأذكار والهيئات التعبدية المخالفة للسنة، والرقص والطبول في مجالس الذكر ونحو ذلك، فهي بدع يجب إنكارها وبيان مخالفتها لهدي النبي وأصحابه، ولا يصح تزيينها أو تطويرها بحجة محبة رسول الله.

بل إن بعض الممارسات تتجاوز باب البدعة إلى ما هو أخطر؛ كدعاء الأموات، والاستغاثة بالأولياء وطلب المدد منهم فيما لا يقدر عليه إلا الله، فهذا من الشرك الأكبر في نفس الفعل.

قال تعالى:


{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}
[الجن: 18]

وقال سبحانه:

{وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ}

[يونس: 106]

لكن يبقى التفريق العلمي واجبًا: نحكم على المذهب أو القول أو العمل المخالف بدليله، ولا نعمم حكمًا واحدًا على كل شخص منتسب إلى التصوف دون معرفة اعتقاده وعمله؛ فالحكم على المعيّن له شروطه وموانعه عند أهل العلم.

أما اقتراحك أن نحسن طريقة الاحتفال ونضيف إليها تعليم السنن والسيرة حتى يحبها الشباب، فهنا أختلف معك.

إذا كان أصل تخصيص هذه المناسبة تعبديًا لم يثبت، فإن علاج الأمر ليس بتجميل المحدث أو تطويره، وإنما بالعودة إلى السنة.

ولماذا نحتاج أصلًا إلى ليلة واحدة لنعرف شباب المسلمين بنبيهم؟

سيرته عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار، وسنته وشمائله وأخلاقه وحقوقه علينا، ينبغي أن تُعلَّم في المساجد والبيوت والمنابر طوال العام.

قال تعالى:


{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}

[آل عمران: 31]

فمحبة النبي ليست بكثرة الأناشيد ولا بالاحتفالات ولا بالرقص والطبول، وإنما أعظم برهان عليها صدق الاتباع.

وبرأيي المتواضع، هذا هو الميزان الذي يريحنا من كثير من الجدل: لا نسأل أولًا كيف نطور المولد، وإنما نسأل: هل فعله رسول الله وأصحابه تقربًا إلى الله؟

فإن لم يفعلوه مع قيام سببه وشدة محبتهم له، فخير الهدي هديه، وخير المحبة اتباعه.

وفي الوقت نفسه لا نجعل المسألة بابًا للسباب والخصومات بين المسلمين؛ نبين السنة، ونحذر من البدعة والخرافة والشرك بالحجة والرفق، ونفرق بين الحكم على الأقوال والأفعال والمناهج وبين الحكم على الأشخاص بأعيانهم.

هذا ما ظهر لي، فإن أحسنت فمن فضل الله وتوفيقه، وإن أسأت فمن نفسي والشيطان.

والله أعلى وأعلم.
 
عودة
أعلى أسفل