نعمة الستر

  • بادئ الموضوع بادئ الموضوع Abu Jindal
  • تاريخ البدء تاريخ البدء
  • المشاهدات المشاهدات 851 مشاهدة

Abu Jindal

عضو ذهبي
الكاتب
إنضم
29 يوليو 2021
المشاركات
2,424
الحلول
4
مستوى التفاعل
3,112
النقاط
0
الإقامة
باكستان
الجنس
يقول أحد الأخوة :
كنت أشتري كل يوم صباحاً من بائع الصحف صحيفة، وقد علمني مرةً درساً مهماً سيبقى في ذاكرتي طوال العمر !!
يقول : سألته مرةً : كيف حالك اليوم يا عم ؟
فقال لي : والله، في نعمة الستر !!
فاندهشت من إجابته، وسألته : ولماذا الستر تحديداً ؟!
فقال لي : لأنني مستور من كل شيء !
قلت له مداعباً : عن أيّ سترٍ تتحدث، وقميصك مرقّع بألوانٍ شتى ؟!
فقال لي : يا بنيّ، الستر أنواع :
-عندما تكون مريضاً ولكنك قادر على السير بقدمَيك فهذا ستر من مذلّة المرض .
-عندما يكون في جيبك مبلغ بسيط يكفيك لتنام وأنت شبعان حتى لو كان خبزاً، فهذا ستر من مذلّة الجوع.
-عندما يكون لديك ملابس، ولو كانت مرقّعة، فهذا ستر من مذلّة البرد.
-عندما تكون قادراً على الضحك وأنت حزين لأيّ سبب، فهذا ستر من مذلّة الانكسار.
-عندما تكون قادراً على قراءة الصحيفة التي بين يديك، فهذا ستر من مذلّة الجهل.
-عندما تستطيع أن تتصل في أيّ وقت بأهلك لتطمئن عنهم وتطمئنهم عنك، فهذا ستر من مذلّة الوحدة.
-عندما يكون لديك وظيفة أو مهنة، حتى لو بائع صحف، تمنعك عن مد يدك الى أيّ شخص، فهذا ستر من مذلة السؤال.
-عندما يبارك لك الله في أولادك وبناتك، في صحتهم وتعليمهم، وزواجهم، وبيوتهم، فهذا ستر من مذلة القهر.
-عندما يكون لديك زوجة صالحة، تحمل معك همّ الدنيا، فهذا ستر من مذلّة الانكسار .
وتذكّر دائماً أنك تملك نِعَماً يتمناها ملايين‏ البشر،
هذه هي نعمة الستر .
(( الستر يا بنيّ، ليس ستر فلوس، وإنما ستر نفوس ))
منقول
 
اللهم استرنا بسترك الحصين واعصمنا بحبلك المتين واجعلنا ممن لاذ بك فأجرته و فر إليك
فقبلته و خاف منك فأمنته و توكل عليك فكفيته و سألك فأعطيته .. آمين يارب العالمين

بارك الله فيك اخي العزيز
 
اللهم استرنا بسترك الحصين واعصمنا بحبلك المتين واجعلنا ممن لاذ بك فأجرته و فر إليك
فقبلته و خاف منك فأمنته و توكل عليك فكفيته و سألك فأعطيته .. آمين يارب العالمين

بارك الله فيك اخي العزيز
سلمت يمناك على هذا النقل المفيد
شكرا لكم اخواني
والله يعطيكم العافية
 
للاسف صرت بكره ازور حد في الفترة الماضية من كثرة الشكاوي...
الناس تشتكي لتشتكي وقليل منهم من يحمد الله...
يقعد واحد او واحدة يشكيلك ساعة وكل ما تساعده بيشكي اكتر ..يا اخي قلما استعملت "الحمدلله"وان استعملت بتكون كانه وضعهم كارثي ...
كم هم بحاجة لقراءة هذا النص ...
 
للاسف صرت بكره ازور حد في الفترة الماضية من كثرة الشكاوي...
الناس تشتكي لتشتكي وقليل منهم من يحمد الله...
يقعد واحد او واحدة يشكيلك ساعة وكل ما تساعده بيشكي اكتر ..يا اخي قلما استعملت "الحمدلله"وان استعملت بتكون كانه وضعهم كارثي ...
كم هم بحاجة لقراءة هذا النص ...
اخي العزيز اعمل ما يرضي الله
لان رضا الناس غاية لا تُدرك
 
شكرا لك أخي الكريم وبارك الله فيك والله يعطيك العافية على هذه المشاركة الطيبة والمجهود الطيب.

حياك الله...​
 
شكرا لك أخي الكريم وبارك الله فيك والله يعطيك العافية على هذه المشاركة الطيبة والمجهود الطيب.

حياك الله...​
حياك الله اخي العزيز @أبوعائشة لم انتبه لهذه المشاركة حتى الان
شكرا لك والله يعطيك الصحة والعافية وطول العمر
 
قصة جميلة وممتعة Abu Jindal 🌹 والأجمل أن الفكرة توصل من خلال الأحداث بدون تكلف.
 
🌟 بسم الله الرحمن الرحيم 🌟
🤝 السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 🤝
🤍 زادك الله علماً وفضلاً Abu Jindal وشكراً لك على هذا الطرح المفيد 🤍
🛠️ إضافة قيّمة ومجهود تشكر عليه يثري المحتوى بشكل واضح 🛠️
🍃 مثل هذه المشاركات توفر الكثير من الجهد والوقت على القراء 🍃
​
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة جميلة تحمل معنى يستحق التأمل.

فكثير من نعم الله عز وجل لا نشعر بقيمتها لأنها أصبحت جزءًا من حياتنا اليومية؛ نمشي فلا نتذكر نعمة المشي، ونأكل فلا نستحضر نعمة الشبع، وننام آمنين فلا ننتبه إلى نعمة الأمن، وربما لا نعرف قدر بعض النعم إلا عندما نفقدها.

وقد قال الله سبحانه وتعالى:


﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

[النحل: 18]

وقال رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه الأخيار:


«انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم»

رواه مسلم.

والستر من أجلّ نعم الله، لكن لفتني في القصة معنى آخر أيضًا: أن الغنى لا يُقاس دائمًا بما نملك، وإنما بما يستغني به القلب عما في أيدي الناس، وبقدرتنا على رؤية نعم الله وشكرها.

فكم من نعمة صغيرة في أعيننا، هي عند غيرنا أمنية يدعو الله أن يرزقه إياها.

جزاكم الله خيرًا على هذا النقل الطيب.

والله أعلى وأعلم.
​
 
عودة
أعلى أسفل