سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أكثر ما يدخل النّاس الجنّة؟فقال: (تقوى الله وحسن الخلق. وسئل عن أكثر ما يدخل النّاس النّار؟ فقال: (الفم والفرج)
عن ابن عبّاس قال: لمّا بلغ أبا ذرّ مبعث النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرّجل الّذي يزعم أنّه نبيّ يأتيه الخبر من السّماء، واسمع من قوله ثمّ ائتني، فانطلق الأخ حتّى قدمه وسمع من قوله ثمّ رجع إلى أبي ذرّ فقال له: (رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلاما ما هو بالشّعر..)
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحسن النّاس خلقا فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب ـ وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبيّ الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ فخرجت حتّى أمرّ على صبيان وهم يلعبون في السّوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قابض بقفاي من ورائي فنظرت إليه ـ وهو يضحك ـ فقال: (يا أنيس، اذهب حيث أمرتك) قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين أو تسع سنين، ما علمت قال لشيء صنعت: لم فعلت كذا وكذا، ولا لشىء تركت: هلّا فعلت كذا وكذا)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصّيام والصّلاة والصّدقة) قالوا: بلى، قال: (صلاح ذات البين، فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة)
عن أبي هبيرة عائذ بن عمرو المزنيّ وهو من أهل بيعة الرّضوان أنّ أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدوّ الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيّدهم؟ فآتي النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبره فقال: (يا أبا بكر لعلّك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربّك) فأتاهم أبو بكر فقال: يا إخوتاه أأغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخيّ)
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنّما مثل الجليس الصّالح والجليس السّوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إمّا أن يحذيك، وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحا طيّبة، ونافخ الكير إمّا أن يحرق ثيابك، وإمّا أن تجد منه ريحا خبيثة)
عن أسامة بن زيد قال: (كان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصطبرون على الأذى، قال الله تعالى: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران: 186]، وقال الله: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أهل الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 109]، وكان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يتأوّل العفو ما أمره الله به حتّى أذن الله فيهم)
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.