فوائد ومواعظ ساحة لذكر الله عز وجل ( آيات قرآنية - أحاديث نبوية - أدعية - الصلاة على النبي ﷺ - تسابيح - مواعظ )


قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (البرّ حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطّلع عليه النّاس)
 
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أكثر ما يدخل النّاس الجنّة؟ فقال: (تقوى الله وحسن الخلق. وسئل عن أكثر ما يدخل النّاس النّار؟ فقال: (الفم والفرج)
 
عن معاذ بن جبل قال: آخر ما أوصاني به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين وضعت رجلي في الغرز أن قال: (أحسن خلقك للنّاس يا معاذ بن جبل)
 
عن ابن عبّاس قال: لمّا بلغ أبا ذرّ مبعث النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لأخيه: اركب إلى هذا الوادي فاعلم لي علم هذا الرّجل الّذي يزعم أنّه نبيّ يأتيه الخبر من السّماء، واسمع من قوله ثمّ ائتني، فانطلق الأخ حتّى قدمه وسمع من قوله ثمّ رجع إلى أبي ذرّ فقال له: (رأيته يأمر بمكارم الأخلاق وكلاما ما هو بالشّعر..)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإنّ الله ليبغض الفاحش البذي‏ء)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإنّ صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصّوم والصّلاة)
 
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أحسن النّاس خلقا فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب ـ وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبيّ الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ فخرجت حتّى أمرّ على صبيان وهم يلعبون في السّوق فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قابض بقفاي من ورائي فنظرت إليه ـ وهو يضحك ـ فقال: (يا أنيس، اذهب حيث أمرتك) قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين أو تسع سنين، ما علمت قال لشيء صنعت: لم فعلت كذا وكذا، ولا لشى‏ء تركت: هلّا فعلت كذا وكذا)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الآخر، حتّى تختلطوا بالنّاس، من أجل أن يحزنه)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصّيام والصّلاة والصّدقة) قالوا: بلى، قال: (صلاح ذات البين، فإنّ فساد ذات البين هي الحالقة)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (ألا أخبركم بمن يحرم على النّار أو بمن تحرم عليه النّار: على كلّ قريب هيّن سهل)
 
عن أبي هبيرة عائذ بن عمرو المزنيّ وهو من أهل بيعة الرّضوان أنّ أبا سفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال في نفر، فقالوا: والله ما أخذت سيوف الله من عنق عدوّ الله مأخذها، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيّدهم؟ فآتي النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأخبره فقال: (يا أبا بكر لعلّك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربّك) فأتاهم أبو بكر فقال: يا إخوتاه أأغضبتكم؟ قالوا: لا، يغفر الله لك يا أخيّ)
 
عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال لأشجّ عبد القيس: (إنّ فيك خصلتين يحبّهما الله: الحلم والأناة)
 
عن عياض بن حمار المجاشعيّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنّ الله أوحي إلى أن تواضعوا حتّى لا يفخر أحد على أحد، ولا يبغي أحد على أحد)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (إنّما مثل الجليس الصّالح والجليس السّوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إمّا أن يحذيك، وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحا طيّبة، ونافخ الكير إمّا أن يحرق ثيابك، وإمّا أن تجد منه ريحا خبيثة)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (كان تاجر يداين النّاس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه لعلّ الله أن يتجاوز عنّا، فتجاوز الله عنه)
 
عن أسامة بن زيد قال: (كان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله ويصطبرون على الأذى، قال الله تعالى: ﴿وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ﴾ [آل عمران: 186]، وقال الله: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أهل الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ الله بِأَمْرِهِ إِنَّ الله عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 109]، وكان النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم يتأوّل العفو ما أمره الله به حتّى أذن الله فيهم)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تحقرنّ من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الّذي يبدأ بالسّلام)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقا رضي منها آخر)
 
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (مرّ رجل بغصن شجرة على ظهر طريق، فقال: والله لأنحّينّ هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنّة)
 
عودة
أعلى أسفل